STUDI KRITIS TERHADAP FATWA AL-A'LLAMAH SYEIKH ALBANI
TERKAIT "HUKUM BADAL HAJI ”.
---
Di Tulis Oleh Bin Kardipan
KAJIAN NIDA AL-ISLAM
DAFTAR ISI:
- KUMPULAN FATWA SYAIKH AL-ALBANI RAHIMAHULLAH TENTANG BADAL HAJI:
- STUDI KRITIS TERHADAP MASALAH-MASALAH YANG BISA DIAMBIL DARI 3 KUTIPAN FATWA SYEIKH AL-ALBNI DIATAS
- KESIMPULAN-KESIMPULAN YANG DIHASILKAN DARI STUDY KRITIS
- PENDAPAT PARA ULAMA KONTEMPORER SELAIN SYEIKH AL-ALBANI:
- TEXT LENGKAP FATWA SYEIKH AL-ALBANI RAHIMAHULLAH KE [3]
بِسْمِ اللَّهِ
الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
===((*))===
KUMPULAN FATWA SYAIKH AL-ALBANI RAHIMAHULLAH
TENTANG BADAL HAJI :
****
FATWA KE [1]
Al-‘Allamah al-Muhadits Syeikh al-Albani rahimahullah berkata dalam
ta’liq beliau terhadap hadits wanita Khats’amiyah:
«وَالمُهِمُّ أَنَّ جَوَابَهُ - ﷺ - وَاحِدٌ فِي
كُلِّ هَذِهِ الرِّوَايَاتِ، وَسَوَاءٌ بَعْدَ ذَلِكَ أَكَانَ السَّائِلُ رَجُلًا أَوِ
امْرَأَةً، وَالمَسْؤُولُ عَنْهُ أَبًا أَوْ أُمًّا؛ فَلَا يُلْحَقُ بِهِمَا غَيْرُهُمَا؛
إِلَّا إِذَا كَانَ مَعْذُورًا وَأَوْصَى كَمَا هُوَ مَذْهَبُ مَالِكٍ، وَعَلَيْهِ
يُحْمَلُ حَدِيثُ شُبْرُمَةَ»
“Yang penting adalah bahwa jawaban Nabi ﷺ dalam seluruh riwayat
tersebut sama. Tidak menjadi masalah apakah yang bertanya itu laki-laki atau
perempuan, dan apakah yang dihajikan itu ayah atau ibu.
Maka hukum ini (badal haji) tidak dapat diperluas kepada selain
keduanya (kedua orang tua), kecuali apabila orang tersebut memiliki ‘udzur dan
berwasiat, sebagaimana madzhab Imam Malik. Dan dengan pendapat inilah hadits
Syubrumah dipahami.” [as-Silsilah ash-Shohihah 7/104 ]
===
FATWA KE [2]
Dan Syeikh al-Albani rahimahullah juga berkata dalam ta’liq beliau
terhadap hadits wanita Khats’amiyah:
«وَقَدْ أَدْرَكَتْهُ فَرِيضَةُ الحَجِّ - أَيْ:
فُرِضَ الحَجُّ يَوْمَ فُرِضَ وَهُوَ شَيْخٌ كَبِيرٌ لَا يَثْبُتُ عَلَى الرَّحْلِ؛
لِأَنَّ فَرِيضَةَ الحَجِّ ثَبَتَتْ فِي أَوَاخِرِ حَيَاتِهِ ﷺ، عَلَى مَا هُوَ أَرْجَحُ
الأَقْوَالِ، وَلِذَلِكَ تَأَخَّرَتْ حَجَّةُ النَّبِيِّ إِلَى آخِرِ سَنَةٍ فِي حَيَاتِهِ،
فَلَا يُقَاسُ وَلَا يُلْحَقُ بِهِ رَجُلٌ يُدْرِكُهُ الحَجُّ وَهُوَ فِي عِزِّ شَبَابِهِ،
وَيَجِدُ المَالَ وَالفَرَاغَ وَالنَّشَاطَ، وَلَا يَعُوقُهُ عَنِ المُبَادَرَةِ بِالحَجِّ
شَيْءٌ إِطْلَاقًا، سِوَى انْشِغَالِهِ بِتِجَارَتِهِ، بِبَيْعِهِ وَشِرَائِهِ، بِأَهْلِهِ
وَمَالِهِ، وَنَحْوِ ذَلِكَ مِنْ مَتَاعِ الحَيَاةِ الدُّنْيَا، فَلَيْسَ لَهُ عُذْرٌ
فِي تَرْكِهِ الحَجَّ، ثُمَّ يَمُوتُ كَهْلًا بَلْ شَيْخًا، وَلَمْ يَحُجَّ حَجَّةَ
الإِسْلَامِ مُطْلَقًا، وَلَا عُذْرَ لَهُ كَمَا ذَكَرْنَا، وَقَدْ يَكُونُ مِنْ أُولَئِكَ
النَّاسِ الَّذِينَ حَجُّوا إِلَى أُورُوبَّا، إِلَى بِلَادِ الكُفْرِ، مِرَارًا وَتِكْرَارًا،
فِي سَبِيلِ مَاذَا؟
فِي سَبِيلِ تِجَارَتِهِ وَتَوْسِيعِ
أَمْوَالِهِ، ثُمَّ يَمُوتُ وَقَدْ خَلَّفَ أَمْوَالًا كَثِيرَةً، وَكُلُّ وَلَدٍ مِنْ
أَوْلَادِهِ صَارَ غَنِيًّا بِسَبَبِهِ مِنْ بَعْدِ وَفَاتِهِ، فَقَدْ وَرِثُوا مَالَهُ،
فَيُخْرِجُونَ أَلْفَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةَ آلَافِ لِيرَةٍ بِكُلِّ سُهُولَةٍ، كَمَا
لَوْ أَخْرَجَ الفَقِيرُ دِرْهَمًا: هَذِهِ حَجَّةُ بَدَلٍ عَنْ أَبِينَا!
لَا يَسْتَفِيدُ أَحَدٌ شَيْئًا مِنْ
هَذِهِ الحَجَّةِ مُطْلَقًا، لَا الَّذِي حَجَّ حَجَّةَ البَدَلِ، وَلَا الَّذِي حُجَّ
عَنْهُ، وَهُوَ الوَالِدُ المُتَوَفَّى».
“Padahal kewajiban haji telah mengenai dirinya — yaitu kewajiban haji
diwajibkan ketika ia sudah menjadi seorang tua renta yang tidak mampu duduk
tegak di atas kendaraan — karena kewajiban haji baru disyariatkan pada akhir
kehidupan Nabi ﷺ menurut pendapat yang paling
kuat. Oleh sebab itu, haji Nabi ﷺ pun terlambat hingga tahun
terakhir kehidupan beliau.
Maka kondisi ini tidak bisa diqiyaskan kepada seseorang yang telah
terkena kewajiban haji ketika masih berada di masa muda, memiliki harta,
kesehatan, dan semangat, serta tidak ada satu pun halangan baginya untuk segera
berhaji, kecuali hanya karena sibuk dengan perdagangannya, jual belinya,
keluarga dan hartanya, serta berbagai kesenangan dunia lainnya.
Orang seperti ini tidak memiliki ‘udzur dalam
meninggalkan haji.
Kemudian ia meninggal ketika sudah tua bahkan renta, sementara ia sama sekali
belum menunaikan haji Islam, dan tidak memiliki ‘udzur sebagaimana telah
disebutkan.
Bahkan bisa jadi sebagian dari mereka adalah orang-orang yang
berkali-kali pergi ke Eropa dan negeri-negeri kafir demi perdagangan dan
memperbanyak harta mereka. Lalu ia meninggal dan meninggalkan harta yang sangat
banyak, sehingga setiap anak-anaknya menjadi kaya setelah kematiannya karena
mewarisi hartanya.
Kemudian mereka dengan sangat mudah
mengeluarkan dua atau tiga ribu lira — sebagaimana orang miskin mengeluarkan satu dirham — seraya berkata:
‘Ini badal haji untuk ayah kami!’
Padahal tidak ada seorang pun yang mendapatkan manfaat dari badal haji
tersebut sama sekali; baik orang yang melakukan badal haji, maupun orang
yang dihajikan, yaitu ayah yang telah meninggal itu.”
[Referensi: “Fatawa Jeddah” karya Muhammad Nashiruddin
al-Albani, kaset/fatwa nomor 24, pada pembahasan tentang hukum badal haji untuk
mayit dengan upah dan tanpa upah].
===
FATWA KE [3]
Syaikh Al-Albani rahimahullah berkata pada tempat lain:
«لِأَنَّ الْقَاعِدَةَ كَمَا قَالَ اللهُ تَعَالَى:
﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى﴾، وَقَدْ جَاءَ فِي مُوَطَّإِ الإِمَامِ
مَالِكٍ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
أَنَّهُ قَالَ: ﴿لَا يَصُومُ أَحَدٌ عَنْ أَحَدٍ، وَلَا يَحُجُّ أَحَدٌ عَنْ أَحَدٍ﴾،
فَعَلَى هَذَا يَنْبَغِي أَنْ نَظَلَّ عَلَى هَذِهِ الْقَاعِدَةِ إِلَّا مَا اسْتُثْنِيَ،
وَفِيمَا عَلِمْتُ لَيْسَ هُنَاكَ مَا صَحَّ اسْتِثْنَاؤُهُ إِلَّا مَا هُوَ دَاخِلٌ
تَحْتَ هَذِهِ الْقَاعِدَةِ: ﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى﴾.
فَحَجُّ الْوَلَدِ عَنْ أَبِيهِ مَثَلًا
أَوْ أُمِّهِ، قَدْ جَاءَ فِي ذَلِكَ أَحَادِيثُ، وَحَسْبُكُمْ فِي ذَلِكَ حَدِيثُ
الْخَثْعَمِيَّةِ الَّتِي لَقِيَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ، فَسَأَلَتْهُ
عَنْ أَبِيهَا، قَالَتْ: إِنَّ أَبِي شَيْخٌ كَبِيرٌ لَا يَثْبُتُ عَلَى الرَّحْلِ،
﴿أَفَأَحُجُّ عَنْهُ؟ قَالَ: حُجِّي عَنْهُ﴾.
وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَوْ فِي غَيْرِهِ
قَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: ﴿أَرَأَيْتِ إِنْ كَانَ عَلَى أَبِيكِ دَيْنٌ،
أَفَكُنْتِ تَقْضِينَهُ عَنْهُ؟﴾ قَالَتْ: بَلَى. قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: ﴿فَدَيْنُ
اللهِ أَحَقُّ أَنْ يُقْضَى﴾.
وَلَمْ نَرَ حَدِيثًا صَحِيحًا صَرِيحًا
يَدُلُّ عَلَى جَوَازِ حَجِّ الْغَيْرِ عَنْ غَيْرِهِ مِمَّنْ لَا عَلَاقَةَ نَسَبِيَّةَ
بَيْنَهُمَا، كُلُّ مَا فِي الأَمْرِ فِي هَذَا الْبَابِ هُوَ حَدِيثُ شُبْرُمَةَ الَّذِي
جَاءَ فِي السُّنَنِ وَفِي مُسْنَدِ الإِمَامِ أَحْمَدَ وَفِي غَيْرِهَا مِنْ كُتُبِ
السُّنَّةِ: ﴿أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ فِي تَلْبِيَتِهِ: لَبَّيْكَ
اللَّهُمَّ عَنْ شُبْرُمَةَ، فَقَالَ لَهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: مَنْ
شُبْرُمَةُ؟ قَالَ: أَخٌ لِي أَوْ قَرِيبٌ لِي. قَالَ: هَلْ حَجَجْتَ عَنْ نَفْسِكَ؟
قَالَ: لَا. قَالَ: حُجَّ عَنْ نَفْسِكَ ثُمَّ حُجَّ عَنْ شُبْرُمَةَ﴾.
فَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ يُحْتَجُّ بِهِ
مَنْ يَذْهَبُ إِلَى شَرْعِيَّةِ الْحَجِّ عَنِ الْغَيْرِ؛ لِأَنَّ شُبْرُمَةَ لَمْ
يَكُنْ فِي الْحَدِيثِ مَا يَنْصُّ عَلَى أَنَّهُ كَانَ أَبًا لَهُ، وَإِنَّمَا قَالَ
هُوَ: ﴿أَخٌ لِي أَوْ قَرِيبٌ لِي﴾.
فَإِذَا كَانَ أَخًا اسْتَقَامَ الِاسْتِدْلَالُ
بِهَذَا الْحَدِيثِ حِينَئِذٍ عَلَى أَنَّهُ يَحُجُّ أَيْضًا عَنْ غَيْرِ وَالِدَيْهِ،
وَإِنْ كَانَتِ الرِّوَايَةُ لَيْسَتْ عَنْ أَخٍ لَهُ وَإِنَّمَا عَنْ قَرِيبٍ، فَهَذِهِ
أَقْرَبُ وَأَصَحُّ فِي الِاحْتِجَاجِ؛ لِأَنَّ الْأَخَ أَقْرَبُ قَرِيبٍ، أَمَّا الْقَرِيبُ
بَعْدَ الْأَخِ فَيَكُونُ أَبْعَدَ عَنْهُ.
لَكِنْ يَرِدُ عَلَى هَذَا الِاسْتِدْلَالِ
الَّذِي ظَاهِرُهُ الصِّحَّةُ أَمْرَانِ اثْنَانِ:
الأَوَّلُ:
وَهُوَ مُهِمٌّ جِدًّا فِي نَظَرِي، أَنَّ
هَذَا الْحَدِيثَ الَّذِي جَاءَ بِهَذَا اللَّفْظِ: ﴿أَخٌ لِي أَوْ قَرِيبٌ لِي﴾، هَذَا
لَيْسَ هُوَ نَصُّ الْحَدِيثِ الَّذِي كَانَ جَوَابًا مِنَ الْمُلَبِّي لِلرَّسُولِ
ﷺ حِينَ سَأَلَهُ: مَنْ شُبْرُمَةُ؟
فَلَا يَسْتَقِيمُ فِي الْجَوَابِ، خَاصَّةً
مِنْ مَسْؤُولٍ مِنْ رَسُولِ اللهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، أَنْ يَكُونَ
مُتَرَدِّدًا بَيْنَ قَوْلِهِ: ﴿أَخٌ لِي أَوْ قَرِيبٌ لِي﴾؛ لِأَنَّ هَذَا التَّرَدُّدَ
إِنَّمَا يَصِحُّ بِالنِّسْبَةِ لِلْحَافِظِ الَّذِي قَدْ يَهِمُ، أَمَّا مَنْ كَانَ
مُوَكَّلًا أَوْ نَائِبًا فِي الْحَجِّ عَنِ الْغَيْرِ، فَهُوَ يَدْرِي يَقِينًا إِنْ
كَانَ هَذَا الْغَيْرُ هُوَ أَخًا لَهُ أَوْ أَبًا لَهُ أَوْ... إِلَى آخِرِهِ.
فَإِذَا تَذَكَّرْنَا هَذِهِ الْحَقِيقَةَ
عَرَفْنَا حِينَئِذٍ أَنَّ قَوْلَ الرَّاوِي: ﴿أَخٌ لِي أَوْ قَرِيبٌ لِي﴾ لَمْ يَصْدُرْ
مِنَ الْمُلَبِّي، وَإِنَّمَا هَذَا مِنْ أَحَدِ رُوَاةِ الرَّاوِي، هُوَ الَّذِي شَكَّ
وَلَمْ يَحْفَظِ الْمَتْنَ، فَقَالَ عَلَى لِسَانِ الْمُجِيبِ وَهُوَ الْمُلَبِّي:
﴿أَخٌ لِي أَوْ قَرِيبٌ لِي﴾، وَإِلَّا فَيَكَادُ يَكُونُ مُسْتَحِيلًا أَنْ يَسْأَلَ
الرَّسُولُ ﷺ أَحَدَ أَصْحَابِهِ: هَذَا الَّذِي تُلَبِّي عَنْهُ مَنْ هُوَ؟ فَيُجِيبُهُ
عَلَى التَّرَدُّدِ، كَأَنَّهُ يُعَمِّي عَلَيْهِ نِسْبَةَ هَذِهِ الْقَرَابَةِ بَيْنَهُ
وَبَيْنَ الْمَحْجُوجِ عَنْهُ!
لَوْ أَنَّ أَيَّ فَرْدٍ مِنَّا سَأَلَ
أَخَاهُ: مَنْ هَذَا؟ فَلَا يَسْتَقِيمُ جَوَابُهُ لَوْ قَالَ: هَذَا أَخٌ لِي أَوْ
قَرِيبٌ لِي، وَبِخَاصَّةٍ إِذَا كَانَ السَّائِلُ هُوَ الرَّسُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَآلِهِ وَسَلَّمَ.
فَهَذِهِ مُلَاحَظَةٌ تُؤَكِّدُ لَنَا
أَنَّ هَذَا الْحَدِيثَ رَوَاهُ الرَّاوِي غَيْرَ ضَابِطٍ لِمَتْنِهِ، فَلَا نَسْتَطِيعُ
أَنْ نَقُولَ إِنَّ الْمَحْجُوجَ عَنْهُ كَانَ أَخًا لَهُ أَوْ كَانَ قَرِيبًا لَهُ،
لَا شَكَّ أَنَّ الْقَرَابَةَ وَاسِعَةٌ جِدًّا، فَحِينَئِذٍ لَا يَسْتَقِيمُ الِاحْتِجَاجُ
بِهَذَا التَّرَدُّدِ بِأَنْ يُقَالَ بِأَنَّهُ حَجَّ عَنْ غَيْرِ أَبِيهِ؛ لِأَنَّ
الرَّاوِي لَمْ يَضْبِطْ هَذِهِ اللَّفْظَةَ.
وَقَدْ وَجَدْتُ فِي مُعْجَمِ الطَّبَرَانِيِّ
الصَّغِيرِ، وَرُبَّمَا فِي غَيْرِهِ أَيْضًا، أَنَّ الْمَسْؤُولَ وَالْحَاجَّ عَنْ
شُبْرُمَةَ قَالَ فِي الْجَوَابِ: ﴿هُوَ أَبِي﴾، وَحِينَئِذٍ يَكُونُ الْحَدِيثُ كَحَدِيثِ
الْخَثْعَمِيَّةِ، لَا يَصِحُّ الِاسْتِدْلَالُ بِهِ عَلَى الْحَجِّ، حَجَّةِ الْبَدَلِ،
الْحَجِّ عَنِ الْغَيْرِ، وَلَوْ كَانَ غَيْرَ أَبَوَيْهِ، هَذَا أَوَّلُ مَا يَرِدُ
عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ.
الشَّيْءُ الثَّانِي:
لَوْ سَلَّمْنَا فَرْضًا وَجَدَلًا أَنَّ
الْمَحْجُوجَ عَنْهُ هُوَ لَيْسَ أَبًا لَهُ وَلَا أُمًّا، فَحِينَئِذٍ يُحْتَمَلُ
أَنْ يَكُونَ حَجُّ هَذَا الْحَاجِّ عَنْ شُبْرُمَةَ عَنْ وَصِيَّةٍ صَدَرَتْ عَنْ
شُبْرُمَةَ، وَحِينَئِذٍ يَأْخُذُ الْحَدِيثُ مَجَالًا آخَرَ، وَهُوَ تَنْفِيذُ وَصِيَّةِ
مَنْ أَوْصَى بِالْحَجِّ عَنْهُ، وَحِينَئِذٍ فَتَنْفِيذُ هَذِهِ الْوَصِيَّةِ أَمْرٌ
مَشْرُوعٌ.
وَمَعْلُومٌ عِنْدَ الْفُقَهَاءِ أَنَّ
الْحَدِيثَ إِذَا طَرَقَهُ الِاحْتِمَالُ سَقَطَ بِهِ الِاسْتِدْلَالُ، وَبِخَاصَّةٍ
إِذَا كَانَ يُخَالِفُ قَاعِدَةً شَرْعِيَّةً: ﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا
مَا سَعَى﴾.
وَإِذَا فُتِحَ بَابُ الْحَجِّ عَنِ الْغَيْرِ،
انْفَتَحَ بَابٌ وَاسِعٌ جِدًّا مِنَ الإِحْدَاثِ فِي الدِّينِ، فَيَجُوزُ حِينَئِذٍ
أَنْ يُصَلِّيَ الإِنْسَانُ عَنْ غَيْرِهِ، وَأَنْ يَصُومَ صِيَامًا مُطْلَقًا عَنْ
غَيْرِهِ، وَنَحْوَ ذَلِكَ مِمَّا يَخْتَلِفُ كُلَّ الِاخْتِلَافِ مَعَ قَوْلِهِ تَبَارَكَ
وَتَعَالَى الْمَذْكُورِ آنِفًا: ﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى﴾».
“Karena kaidah dasarnya sebagaimana firman Allah Ta’ala: ‘Dan bahwa
manusia tidak memperoleh selain apa yang telah ia usahakan.’ Dan telah datang
dalam Muwaththa’ Imam Malik dari atsar Abdullah bin Umar bin Al-Khaththab
radhiyallahu ‘anhuma, bahwa beliau berkata: ‘Tidak boleh seseorang berpuasa
untuk orang lain dan tidak boleh seseorang berhaji untuk orang lain.’
Maka berdasarkan hal ini, seharusnya kita tetap berpegang pada kaidah
tersebut kecuali pada perkara yang dikecualikan. Dan sepanjang yang saya
ketahui, tidak ada pengecualian yang shahih kecuali yang memang masih masuk di
bawah kaidah firman Allah: ‘Dan bahwa manusia tidak memperoleh selain apa yang
telah ia usahakan.’
Adapun haji seorang anak untuk ayah atau ibunya, maka memang telah
datang beberapa hadits tentang hal itu. Cukuplah bagi kalian hadits wanita
Khats’amiyah yang bertemu Rasulullah ﷺ pada Haji Wada’, lalu ia
bertanya tentang ayahnya seraya berkata: ‘Sesungguhnya ayahku adalah seorang
tua renta yang tidak mampu duduk tegak di atas kendaraan.’ Maka beliau ﷺ bersabda: ‘Berhajilah untuk ayahmu.’
Dalam hadits ini atau dalam riwayat lainnya beliau ﷺ bersabda: ‘Bagaimana pendapatmu jika ayahmu memiliki hutang,
apakah engkau akan melunasinya?’ Ia menjawab: ‘Ya.’ Maka beliau ﷺ bersabda: ‘Hutang kepada Allah lebih berhak untuk ditunaikan.’
Dan kami tidak melihat adanya hadits shahih yang tegas menunjukkan
bolehnya seseorang menghajikan orang lain yang tidak memiliki hubungan nasab
dengannya. Seluruh pembahasan dalam masalah ini hanyalah hadits Syubrumah yang
terdapat dalam kitab-kitab Sunan, Musnad Imam Ahmad, dan selainnya:
Bahwa Nabi ﷺ mendengar seorang laki-laki
mengucapkan talbiyah: ‘Labbaika Allahumma ‘an Syubrumah.’
Maka beliau ﷺ bertanya: ‘Siapakah
Syubrumah?’ Ia menjawab: ‘Saudaraku atau kerabatku.’
Beliau ﷺ bertanya: ‘Apakah engkau
sudah berhaji untuk dirimu sendiri?’ Ia menjawab: ‘Belum.’
Maka beliau ﷺ bersabda: ‘Berhajilah
untuk dirimu sendiri, kemudian berhajilah untuk Syubrumah.’
Hadits ini dijadikan dalil oleh sebagian orang yang berpendapat tentang
disyariatkannya haji untuk orang lain, karena dalam hadits itu tidak disebutkan
bahwa Syubrumah adalah ayahnya, tetapi hanya disebutkan:
‘Saudaraku atau kerabatku.’
Jika memang ia saudaranya, maka hadits ini dapat dijadikan dalil bahwa
boleh berhaji untuk selain kedua orang tua. Bahkan jika yang dimaksud bukan
saudara tetapi kerabat, maka itu lebih kuat lagi dalam pendalilan, karena
saudara adalah kerabat yang paling dekat, sedangkan kerabat selain saudara
lebih jauh hubungan kekerabatannya.
Akan tetapi, terhadap pendalilan yang secara lahir tampak kuat ini,
terdapat dua sanggahan:
Pertama, dan ini sangat penting menurut saya, bahwa lafadz hadits: ‘Saudaraku
atau kerabatku’ bukanlah teks asli jawaban orang yang bertalbiyah
kepada Rasulullah ﷺ ketika beliau bertanya: ‘Siapakah
Syubrumah?’
Tidak masuk akal dalam jawaban kepada Rasulullah ﷺ seseorang menjawab dengan keraguan antara ‘saudaraku atau
kerabatku’. Keraguan seperti ini hanya mungkin terjadi pada perawi
hadits yang lupa, bukan pada orang yang menjadi wakil atau pelaksana haji untuk
orang lain, karena tentu ia mengetahui dengan pasti apakah orang itu
saudaranya, ayahnya, atau selainnya.
Jika kita memahami hakikat ini, maka kita mengetahui bahwa ucapan
‘saudaraku atau kerabatku’ bukan berasal dari orang yang bertalbiyah, tetapi
berasal dari salah satu perawi yang ragu dan tidak hafal lafadz hadits secara
tepat.
Sebab hampir mustahil Rasulullah ﷺ bertanya kepada salah
seorang sahabat: ‘Siapakah orang yang engkau talbiyahkan ini?’
lalu ia menjawab dengan ragu-ragu seakan-akan tidak mengetahui hubungan
kekerabatan antara dirinya dengan orang yang dihajikan.
Bahkan seandainya salah seorang dari kita bertanya kepada saudaranya: ‘Siapa
ini?’ maka tidak pantas dijawab: ‘Ini saudaraku atau kerabatku,’
terlebih lagi bila yang bertanya adalah Rasulullah ﷺ.
Maka catatan ini menunjukkan bahwa perawi hadits tersebut tidak
benar-benar hafal lafadznya secara tepat. Oleh karena itu kita tidak bisa
memastikan bahwa orang yang dihajikan itu adalah saudaranya atau hanya
kerabatnya. Padahal cakupan kata kerabat sangat luas. Dengan demikian tidak
tepat menjadikan keraguan lafadz ini sebagai dalil bahwa seseorang boleh
berhaji untuk selain ayahnya.
Saya juga menemukan dalam Al-Mu’jam Ash-Shaghir karya Ath-Thabarani —
dan mungkin juga dalam kitab lainnya — bahwa orang yang berhaji untuk Syubrumah
menjawab:
‘Dia adalah ayahku.’
Dengan demikian, hadits tersebut menjadi seperti hadits wanita
Khats’amiyah dan tidak dapat dijadikan dalil tentang bolehnya badal haji untuk
selain kedua orang tua.
Ini adalah sanggahan pertama terhadap hadits tersebut.
Sanggahan kedua: andaikan kita menerima secara asumsi bahwa orang yang
dihajikan bukan ayah atau ibunya, maka masih mungkin bahwa orang tersebut
berhaji untuk Syubrumah berdasarkan wasiat dari Syubrumah. Dengan demikian
hadits itu masuk dalam pembahasan pelaksanaan wasiat orang yang berwasiat agar
dihajikan, dan melaksanakan wasiat seperti itu memang disyariatkan.
Para fuqaha telah menetapkan bahwa apabila sebuah hadits mengandung
kemungkinan-kemungkinan penafsiran, maka gugurlah pendalilan dengannya, terlebih
jika bertentangan dengan kaidah syar’i:
‘Dan bahwa manusia tidak memperoleh selain
apa yang telah ia usahakan.’
Jika pintu haji untuk orang lain dibuka secara luas, maka akan terbuka
pula pintu besar berbagai bentuk bid’ah dalam agama. Sehingga nanti seseorang
bisa saja shalat untuk orang lain, berpuasa mutlak untuk orang lain, dan
amalan-amalan lain semisalnya, yang semuanya sangat bertentangan dengan firman
Allah Ta’ala yang telah disebutkan tadi: ‘Dan bahwa manusia tidak memperoleh
selain apa yang telah ia usahakan.’”
Referensi: “Fatawa Jeddah”, oleh Muhammad Nashiruddin al-Albani (kaset/fatwa nomor 24), pada pembahasan hukum badal haji untuk mayit.
===***===
STUDI KRITIS TERHADAP MASALAH-MASALAH YANG BISA DIAMBIL
DARI 3 KUTIPAN FATWA SYEIKH AL-ALBNI DIATAS
Didalam kutipan 3 fatwa diatas, Al-‘Allāmah al-Muhaddits Syaikh al-Albani
rahimahullah memberikan beberapa masalah penting yang perlu diperhatikan, di
antaranya:
===
MASALAH KE [1].
Syeikh al-Albani -rahimahullah- menyoroti adanya keraguan dalam hadits
Syubrumah antara lafadz “saudaraku” dan “kerabatku”, serta beliau
menjelaskan bahwa keraguan tersebut berasal dari para perawi yang meriwayatkan
hadits itu.
Saya katakan : Pertanyaan yang kemudian muncul adalah:
Bagaimana cara memahami riwayat-riwayat shahih yang datang dengan satu lafadz
tanpa keraguan, yaitu lafadz :
«أَخٌ لِي أَوْ قَرِيبٌ لِي»
“saudaraku” atau “kerabatku”?
Apakah mungkin hadits tersebut dipahami mencakup keduanya apabila tidak
memungkinkan untuk memastikan salah satunya, sebagaimana dilakukan oleh para
imam ahli hadits ketika membahas hadits ini?
Dan bagaimana manhaj para ulama hadits ketika muncul keraguan pada lafadz-lafadz
hadits? Apakah dipilih salah satu lafadz dengan menggunakan penguat dan
indikasi tertentu, ataukah dipahami mencakup keduanya selama makna masih
memungkinkan, atau justru kedua lafadz tersebut dianggap cacat karena adanya kelabilan
(اِضْطِرَابٌ) dalam matan hadits?
===
MASALAH KE [2].
Syaikh al-Albani rahimahullah menyebutkan bahwa beliau menemukan sebuah
riwayat dalam “al-Mu’jam al-Awsath” karya ath-Thabarani, bahwa orang yang ditanya
Nabi ﷺ menjawab:
«أَبٌ لَهُ»
“Dia adalah ayahku.”
Syeikh al-Albani mengisyaratkan kepada riwayat ath-Thabarani berikut
ini:
“Telah menceritakan kepada kami Ahmad, ia berkata: telah menceritakan
kepada kami ‘Utsman bin Hafsh at-Tumani, ia berkata: telah menceritakan kepada
kami as-Sakan bin Isma’il al-Ashamm, ia berkata: telah menceritakan kepada kami
Khalid al-Hadzdza’, dari Abu Qilabah, dari Ibnu ‘Abbas, ia berkata:
سَمِعَ النَّبِيُّ رَجُلًا وَهُوَ يَقُولُ:
"لَبَّيْكَ عَنْ شُبْرُمَةَ"، فَقَالَ: «مَنْ شُبْرُمَةُ؟» فَقَالَ: "أَبِي"،
فَقَالَ: «أَحَجَجْتَ قَطُّ؟» قَالَ: "لَا"، قَالَ: «أَحْجُجْ عَنْ نَفْسِكَ
ثُمَّ حُجَّ عَنْ أَبِيكَ».
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ خَالِدٍ
الْحَذَّاءِ إِلَّا السَّكَنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ
Nabi ﷺ mendengar seorang lelaki
berkata: ‘Labbaik atas nama Syubrumah.’
Beliau ﷺ bertanya: ‘Siapakah
Syubrumah?’ Ia menjawab: ‘Ayahku.’
Beliau ﷺ bersabda: ‘Apakah engkau
sudah pernah berhaji?’ Ia menjawab: ‘Belum.’
Beliau ﷺ bersabda: ‘Berhajilah dahulu
untuk dirimu sendiri, kemudian berhajilah untuk ayahmu.’
Ath-Thabarani berkata :
“Tidak ada yang meriwayatkan hadits ini dari Khalid al-Hadzdza’ kecuali
as-Sakan bin Isma’il.”
Lihat: al-Mu’jam al-Awsath 2/118 no. 1440.
STATUS SANAD HADITS:
Dalam kitab Aniis as-Saari 1/108 disebutkan:
وَاخْتُلِفَ فِيهِ عَلَى خَالِدٍ الْحَذَّاءِ،
فَرَوَاهُ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ الثَّقَفِيُّ عَنْهُ وَعَنْ أَيُّوبَ
السَّخْتِيَانِيِّ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَوْقُوفًا.
وَرَوَاهُ حَجَّاجُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
عَنْ هُشَيْمٍ مَوْقُوفًا. أَخْرَجَهُ الطَّحَاوِيُّ فِي «الْمُشْكِلِ» (6/ 380).
“Telah terjadi perbedaan riwayat pada hadits ini dari Khalid
al-Hadzdza’. Abdul Wahhab bin ‘Abdul Majid ats-Tsaqafi meriwayatkannya dari
Khalid al-Hadzdza’ dan Ayyub as-Sakhtiyani, dari Abu Qilabah, dari Ibnu ‘Abbas secara
mauquf.
Dan juga Hajjaj bin Ibrahim meriwayatkannya dari Husyaim secara
mauquf. Diriwayatkan oleh ath-Thahawi dalam “al-Musykil” (6/380).].
Dan Syaikh al-Albani sendiri menyebutkan bahwa dirinya belum merasa
tenang terhadap keabsahan sanad riwayat tersebut, sebagaimana disebutkan dalam
“Silsilah al-Huda wan-Nur”, [lihat kaset nomor 238 pada menit kedua dan
seterusnya di awal rekaman].
Maka pertanyaannya:
Apakah riwayat ini dapat dijadikan penentu atas lafadz-lafadz lain yang
terdapat dalam riwayat-riwayat shahih, yang semestinya dipahami pada salah satu
lafadz tersebut?
===
MASALAH KE [3].
Syaikh al-Albani rahimahullah lebih menguatkan madzhab Imam Malik bahwa
badal haji dibatasi hanya untuk anak yang menghajikan orang tuanya, atau adanya
wasiat sebelumnya dari orang yang dibadalkan hajinya sebelum wafat.
Adapun haji seorang anak untuk orang tuanya memang telah disebutkan
dalam nash-nash shahih.
Saya katakan :
Namun muncul pertanyaan sbb:
Pertanyaan ke (1) :
Apa dalil yang membatasi hal itu dengan syarat adanya wasiat?
Telah disebutkan sebelumnya bahwa Ibnu Hazm adz-dzohiri mengingkari
adanya dalil yang mensyaratkan wasiat dalam badal haji selain untuk orang tua.
Akan tetapi, penulis menemukan dalam sebagian riwayat hadits Syubrumah
yang diriwayatkan al-Baihaqi dalam as-Sunan al-Kubro 5/293 no. 9854, dia
berkata:
“Dari Qatadah bin Di’amah, bahwa Sa’id bin Jubair menceritakan
kepadanya:
أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ مَرَّ
بِهِ رَجُلٌ يُهِلُّ يَقُولُ: "لَبَّيْكَ بِحَجَّةٍ عَنْ شُبْرُمَةَ"، فَقَالَ:
«وَمَنْ شُبْرُمَةُ؟»،
قَالَ: "أَوْصَى أَنْ يُحَجَّ
عَنْهُ"، فَقَالَ: «أَحَجَجْتَ أَنْتَ؟» قَالَ: "لَا"،
قَالَ: «فَابْدَأْ أَنْتَ فَاحْجُجْ عَنْ
نَفْسِكَ، ثُمَّ احْجُجْ عَنْ شُبْرُمَةَ».
“Bahwa Abdullah bin ‘Abbas melewati seorang lelaki yang sedang
bertalbiyah seraya berkata: ‘Labbaik untuk Syubrumah.’
Ibnu ‘Abbas bertanya: ‘Siapakah Syubrumah?’ Ia menjawab: ‘Dia berwasiat
agar dihajikan.’
Ibnu ‘Abbas berkata: ‘Apakah engkau sudah berhaji?’ Ia menjawab:
‘Belum.’
Ibnu ‘Abbas berkata: ‘Mulailah dengan berhaji untuk dirimu sendiri, kemudian
berhajilah untuk Syubrumah.’ [Selesai]
Lalu al-Baihaqi berkata:
كَذَا رَوَاهُ عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ
وَرَوَاهُ ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ عَزْرَةَ ، عَنْ سَعِيدِ
بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرْ
فِيهِ لَفْظَ الْوَصِيَّةِ ، وَرُوِّينَا عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ أَنَّهُ
كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَحُجَّ الرَّجُلُ عَنْ أَبِيهِ وَإِنْ لَمْ يُوصِ
Demikian diriwayatkan oleh ‘Umar bin al-Harits.
Sedangkan Ibnu Abi ‘Arubah meriwayatkannya dari Qatadah, dari ‘Azrah,
dari Sa’id bin Jubair, dari Ibnu ‘Abbas, dari Nabi ﷺ, namun ia tidak
menyebutkan lafadz “أَوْصَى” (berwasiat).
Dan kami meriwayatkan dari Ibnu Juraij, dari ‘Atha’, bahwa ia tidak
memandang masalah apabila seseorang berhaji untuk ayahnya walaupun tanpa
wasiat.” [as-Sunan al-Kubra karya al-Baihaqi, 5.293]
Saya katakan pula :
Saya belum menemukan seorang pun ulama yang menshahihkan lafadz
“wasiat” ini atau membahasnya dalam konteks sanad tersebut, kecuali para imam
ahli jarh wa ta’dil, seperti Yahya bin Ma’in, Imam Ya‘qub bin Sufyan al-Fasawi,
Yahya bin al-Qaththan dan lainnya, mereka telah menegaskan:
أَنَّ الْإِمَامَ قَتَادَةَ بْنَ دِعَامَةَ
لَمْ يَسْمَعْ مِنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ شَيْئًا، وَكُلُّ مَا يَرْوِيهِ عَنْهُ فَهُوَ
«مُرْسَلٌ» «حَيْثُ يُسْقِطُ الْوَاسِطَةَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ سَعِيدٍ».
“Bahwa Imam Qatadah bin Di‘amah tidak pernah mendengar hadits sedikit
pun dari Sa‘id bin Jubair. Semua riwayat yang beliau bawakan darinya berstatus
“mursal”, yaitu dengan menggugurkan perantara antara dirinya dengan Sa‘id”.
Dalam kitab “Tarikh Yahya bin Ma‘in” riwayat ad-Dauri (4/100 no. 3354),
ad-Dauri berkata:
«سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: لَمْ
يَسْمَعْ قَتَادَةُ مِنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَلَا مِنْ مُجَاهِدٍ».
“Aku mendengar Yahya berkata: ‘Qatadah tidak mendengar dari Sa‘id bin
Jubair dan tidak pula dari Mujahid.’”
Begitu pula yang dsebutkan oleh Adz-Dzahabi berkata dalam “Siyar A‘lam
an-Nubala” (5/277), ath-Thahawi dalam Syarh Musykil al-Atsar, 10/250 dan
lainnya.
Dan Ibnu al-Jauzi berkata dalam “Shafwah ash-Shafwah” (2/153), juga dalam
“al-Muntazham” (7/184), dan dalam “al-Hatsts ‘ala Hifzh al-‘Ilm” hlm. 89:
" وَكَانَ - قَتَادَةُ- يُرْسِلُ الْحَدِيثَ
عَنِ الشَّعْبِيِّ وَمُجَاهِدٍ وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَأَبِي قِلابَةَ وَلَمْ
يَسْمَعْ مِنْهُمْ".
“Qatadah meriwayatkan hadits secara mursal dari asy-Sya‘bi, Mujahid,
Sa‘id bin Jubair, dan Abu Qilabah, padahal ia tidak mendengar dari mereka.”
Lihat juga: “Qabul al-Akhbar wa Ma‘rifah ar-Rijal” karya
Abu al-Qasim al-Balkhi (1/246), “Siyar A‘lam an-Nubala” (5/277), “Mizan
al-I‘tidal” (3/385), “Tahdzib at-Tahdzib” (8/351), “Tarikh al-Islam” (7/455),
“Jami‘ at-Tahshil” hlm. 255 no. 633, “Thabaqat Ibnu Sa‘d” (7/229), “at-Tarikh
al-Kabir” (7/185), “al-Jarh wa at-Ta‘dil” (7/133), “Wafayat al-A‘yan” (4/85),
dan “Tadzkirah al-Huffazh” (1/122).
Ath-Thahawi rahimahullah setelah menyebutkan atsar Ibnu Abbas diatas,
beliau mengisyaratkan adanya keterputusan sanad antara Qatadah dan Sa’id bin
Jubair, dengan komentarnya:
وَقَتَادَةُ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ سَعِيدِ
بْنِ جُبَيْرٍ شَيْئًا.
“Qatadah tidak pernah mendengar sesuatu pun dari Sa’id bin Jubair.” [Syarh
Musykil al-Atsar karya ath-Thahawi, 10/250]
Dan telah diketahui bahwa Qatadah rahimahullah terkenal senantiasa melakukan
tadlis.
Dan Az-Zaila’i dalam “Nashb ar-Rayah” juga menukil dari para ulama:
أَنَّ قَتَادَةَ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ سَعِيدٍ،
وَذِكْرُ التَّحْدِيثِ عَنْهُ فِي هَذَا السَّنَدِ مِنْ أَوْهَامِ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ
الْمِصْرِيِّ.
bahwa Qatadah tidak mendengar dari Sa’id, dan beliau menyebutkan bahwa lafadz
“telah menceritakan kepadanya” dalam sanad ini termasuk kekeliruan ‘Amr bin
al-Harits al-Mishri. [Nashb ar-Rayah karya az-Zaila’i, 3/183]
Padahal hadits tersebut diriwayatkan melalui banyak jalur lain “tanpa
lafadz wasiat”. Bahkan Qatadah dalam riwayat lain dengan tegas menyebutkan
perawi antara dirinya dan Sa’id bin Jubair, yaitu ‘Azrah bin ‘Abdurrahman:
Al-Baihaqi rahimahullah dalam as-Sunan al-Kubro no. 8675 meriwayatkan :
Melalui jalur ‘Abdah bin Sulaiman al-Kilabi, dari Sa‘id bin Abi
‘Arubah, dari Qatadah, dari ‘Azrah, dari Sa‘id bin Jubair,
dari Ibnu ‘Abbas radhiyallahu ‘anhuma:
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ سَمِعَ رَجُلًا
يَقُولُ: لَبَّيْكَ عَنْ شُبْرُمَةَ، فَقَالَ: «مَنْ شُبْرُمَةُ؟» فَذَكَرَ أَخًا لَهُ
أَوْ قَرَابَةً، قَالَ: «أَحَجَجْتَ قَطُّ؟» قَالَ: لَا، قَالَ: «فَاجْعَلْ هَذِهِ
عَنْكَ ثُمَّ حُجَّ عَنْ شُبْرُمَةَ».
Bahwa Rasulullah ﷺ mendengar seorang lelaki
berkata: “Labbaik untuk Syubrumah.” Maka beliau ﷺ bertanya: “Siapa Syubrumah?”
Lalu ia menyebutkan bahwa Syubrumah adalah saudaranya atau kerabatnya.
Beliau ﷺ bertanya: “Apakah engkau
sudah pernah berhaji?” Ia menjawab: “Belum.”
Beliau ﷺ bersabda: “Jadikan haji ini untuk dirimu
sendiri terlebih dahulu, kemudian berhajilah untuk Syubrumah.”
Lalu Al-Baihaqi berkata:
هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ لَيْسَ فِي
هَذَا الْبَابِ أَصَحُّ مِنْهُ أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ فِي السُّنَنِ عَنْ إِسْحَاقَ
بْنِ إِسْمَاعِيلَ وَهَنَّادِ بْنِ السَّرِيِّ عَنْ عَبْدَةَ وَقَالَ يَحْيَى بْنُ
مَعِينٍ: أَثْبَتُ النَّاسِ سَمَاعًا مِنْ سَعِيدٍ عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ
“Ini adalah sanad yang shahih, dan tidak ada sanad dalam bab ini yang
lebih shahih darinya. Hadits ini diriwayatkan oleh Abu Dawud dalam Sunannya
dari Ishaq bin Isma‘il dan Hannad bin as-Sari, dari ‘Abdah. Yahya bin Ma‘in
berkata: ‘Orang yang paling kuat periwayatannya dari Sa‘id adalah ‘Abdah bin
Sulaiman.’”
Kemudian al-Baihaqi berkata:
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أَبُو يُوسُفَ الْقَاضِي
عَنْ سَعِيدٍ
“Demikian pula hadits ini diriwayatkan oleh Abu Yusuf al-Qadhi dari
Sa‘id.”
Saya katakan :
Dalam riwayat tersebut tidak terdapat lafadz “wasiat”.
(Qatadah bin Di‘amah as-Sadusi al-Bashri, murid Anas bin Malik
radhiyallahu ‘anhu, adalah hafizh terbesar pada zamannya, namun beliau terkenal
melakukan tadlis. Hal ini sebagaimana disebutkan oleh an-Nasa’i dan selainnya).
[Referensi: “Sunan al-Baihaqi al-Kubra” karya al-Baihaqi
4/549 no. 8675; dan lihat juga penjelasan tentang Qatadah dalam “Tahdzib
at-Tahdzib” karya Ibnu Hajar al-‘Asqalani, 8/315, serta “Mizan al-I‘tidal”
karya adz-Dzahabi, 3/385].
====
MASALAH KE [4]
Perkataan Syaikh Al-Albani rahimahullah:
«لِأَنَّ الْقَاعِدَةَ كَمَا قَالَ اللهُ تَعَالَى:
﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى﴾، وَقَدْ جَاءَ فِي مُوَطَّإِ الإِمَامِ
مَالِكٍ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
أَنَّهُ قَالَ: «لَا يَصُومُ أَحَدٌ عَنْ أَحَدٍ، وَلَا يَحُجُّ أَحَدٌ عَنْ أَحَدٍ»،
فَعَلَى هَذَا يَنْبَغِي أَنْ نَظَلَّ عَلَى هَذِهِ الْقَاعِدَةِ إِلَّا مَا اسْتُثْنِيَ،
وَفِيمَا عَلِمْتُ لَيْسَ هُنَاكَ مَا صَحَّ اسْتِثْنَاؤُهُ إِلَّا مَا هُوَ دَاخِلٌ
تَحْتَ هَذِهِ الْقَاعِدَةِ: ﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى﴾.
“Karena kaidah dasarnya sebagaimana firman Allah Ta’ala: ‘Dan bahwa
manusia tidak memperoleh selain apa yang telah ia usahakan.’ Dan telah datang
dalam Muwaththa’ Imam Malik dari atsar Abdullah bin Umar bin Al-Khaththab
radhiyallahu ‘anhuma, bahwa beliau berkata: ‘Tidak boleh seseorang berpuasa
untuk orang lain dan tidak boleh seseorang berhaji untuk orang lain.’
Maka berdasarkan hal ini, seharusnya kita tetap berpegang pada kaidah
tersebut kecuali pada perkara yang dikecualikan. Dan sepanjang yang saya
ketahui, tidak ada pengecualian yang shahih kecuali yang memang masih masuk di
bawah kaidah firman Allah: ‘Dan bahwa manusia tidak memperoleh selain apa yang
telah ia usahakan.’
Saya katakan:
Pertama :
Dalil Syeikh al-Albani di atas adalah dalil yang telah digunakan
pula oleh segelintir para ulama terdahulu (pada masa Imam asy-Syafi’i) untuk hal yang
sama.
Dan Imam asy-Syafi’i pun dalam al-Umm 2/125 telah membantahnya dengan
mengatakan:
لَا أَعْلَمُ أَحَدًا نُسِبَ إِلَى عِلْمٍ
بِبَلَدٍ يُعْرَفُ أَهْلُهُ بِالْعِلْمِ خَالَفَنَا فِي أَنْ يُحَجَّ عَنِ الْمَرْءِ
إِذَا مَاتَ الْحَجَّةُ الْوَاجِبَةُ عَنْهُ إِلَّا بَعْضُ مَنْ أَدْرَكْنَا بِالْمَدِينَةِ،
وَأَعْلَامُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَالْأَكَابِرُ مِنْ مَاضِي فُقَهَائِهِمْ تَأْمُرُ
بِهِ مَعَ سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، ثُمَّ أَمَرَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَابْنُ
عَبَّاسٍ بِهِ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ، وَابْنُ الْمُسَيَّبِ
وَرَبِيعَةُ.
وَالَّذِي قَالَ: «لَا يُحَجُّ أَحَدٌ
عَنْ أَحَدٍ» قَالَهُ، وَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ ثَلَاثَةِ وُجُوهٍ سِوَى
مَا رَوَى النَّاسُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ غَيْرِ ذَلِكَ، أَنَّهُ أَمَرَ بَعْضَ مَنْ
سَأَلَهُ أَنْ يَحُجَّ عَنْ غَيْرِهِ، ثُمَّ تَرَكَ مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
وَاحْتَجَّ لَهُ بَعْضُ مَنْ قَالَ بِقَوْلِهِ
بِأَنَّ ابْنَ عُمَرَ قَالَ: «لَا يُحَجُّ أَحَدٌ عَنْ أَحَدٍ»، وَهُوَ يَرْوِي عَنِ
ابْنِ عُمَرَ ثَلَاثَةً وَسِتِّينَ حَدِيثًا يُخَالِفُ ابْنَ عُمَرَ فِيهَا، مِنْهَا
مَا يَدَعُهُ لِمَا جَاءَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، وَمِنْهَا مَا يَدَعُهُ لِمَا جَاءَ عَنْ
بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ، وَمِنْهَا مَا يَدَعُهُ لِقَوْلِ رَجُلٍ مِنَ التَّابِعِينَ،
وَمِنْهَا مَا يَدَعُهُ لِرَأْيِ نَفْسِهِ.
فَكَيْفَ جَازَ لِأَحَدٍ نَسَبَ نَفْسَهُ
إِلَى عِلْمٍ أَنْ يُحِلَّ قَوْلَ ابْنِ عُمَرَ عِنْدَهُ فِي هَذَا الْمَحَلِّ، ثُمَّ
يَجْعَلَهُ حُجَّةً عَلَى السُّنَّةِ، وَلَا يَجْعَلَهُ حُجَّةً عَلَى قَوْلِ نَفْسِهِ؟
وَكَانَ مِنْ حُجَّةِ مَنْ قَالَ بِهَذَا
الْقَوْلِ أَنْ قَالَ: كَيْفَ يَجُوزُ أَنْ يَعْمَلَ رَجُلٌ عَنْ غَيْرِهِ، وَلَيْسَ
فِي سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَّا اتِّبَاعُهَا بِفَرْضِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ؟
كَيْفَ، وَالْمَسْأَلَةُ فِي شَيْءٍ قَدْ
ثَبَتَتْ فِيهِ السُّنَّةُ مَا لَا يَسَعُ عَالِمًا وَاللَّهُ أَعْلَمُ، وَلَوْ جَازَ
هَذَا لِأَحَدٍ جَازَ عَلَيْهِ مِثْلُهُ، فَقَدْ يُثْبِتُ الَّذِي قَالَ هَذَا لِرَسُولِ
اللَّهِ ﷺ أَشْيَاءَ بِأَضْعَفَ مِنْ إِسْنَادِ أَمْرِ النَّبِيِّ ﷺ بَعْضَ النَّاسِ
أَنْ يَحُجَّ عَنْ بَعْضٍ.
Aku tidak mengetahui
ada seorang pun yang dinisbatkan kepada ilmu di suatu negeri yang penduduknya
dikenal sebagai ahli ilmu yang
menyelisihi kami dalam masalah bolehnya menghajikan seseorang setelah ia
meninggal untuk menunaikan haji wajibnya, kecuali sebagian orang yang kami
jumpai di Madinah. Padahal para ulama besar penduduk Madinah dan para fuqaha
terdahulu mereka memerintahkan hal itu, bersamaan dengan adanya sunnah
Rasulullah ﷺ
tentangnya.
Kemudian Ali bin Abi
Thalib, Abdullah bin Abbas, dan selain keduanya dari para sahabat Nabi ﷺ juga
memerintahkan hal tersebut. Demikian pula Sa'id bin Al-Musayyib dan Rabi'ah
Ar-Ra'yi.
Adapun orang yang
mengatakan, “Tidak boleh seseorang menghajikan orang lain,” maka
ia mengucapkannya, padahal telah diriwayatkan dari Nabi ﷺ
melalui tiga jalur selain riwayat-riwayat lain yang masyhur dari Nabi ﷺ,
bahwa beliau memerintahkan sebagian orang yang bertanya kepada beliau agar
menghajikan orang lain.
Lalu orang itu
meninggalkan apa yang diriwayatkan dari Nabi ﷺ tersebut. Sebagian pendukung pendapatnya
berhujjah dengan perkataan Abdullah bin Umar:
“Tidak boleh seorang
pun menghajikan orang lain.”
Padahal ia sendiri
meriwayatkan dari Ibnu Umar enam puluh tiga hadits yang ia menyelisihi Ibnu
Umar di dalamnya. Di antaranya ada yang ia tinggalkan karena adanya hadits dari
Nabi ﷺ, ada
yang ia tinggalkan karena pendapat sebagian sahabat Nabi ﷺ, ada
yang ia tinggalkan karena pendapat seorang tabi’in, bahkan ada yang ia tinggalkan
karena pendapat pribadinya sendiri.
Maka bagaimana
mungkin seseorang yang menisbatkan dirinya kepada ilmu menjadikan perkataan
Ibnu Umar sebagai hujjah dalam masalah ini untuk menentang sunnah, namun tidak
menjadikannya hujjah atas pendapat dirinya sendiri?
Di antara alasan
orang yang berpendapat demikian adalah ucapannya:
“Bagaimana mungkin
seseorang beramal untuk orang lain, padahal yang ada dalam sunnah Rasulullah ﷺ
hanyalah kewajiban mengikuti perintah Allah ‘Azza wa Jalla?”
Padahal masalah ini termasuk
perkara yang telah ada
ketetapan sunnahnya (valid), sehingga tidak ada
kelonggaran bagi seorang alim untuk mengabaikannya. Wallahu a’lam
Kalau cara seperti ini dibolehkan bagi seseorang, tentu akan berlaku pula terhadap dirinya. Sebab orang yang mengatakan hal ini sendiri menetapkan beberapa perkara atas nama Rasulullah ﷺ dengan sanad yang lebih lemah dibanding sanad hadits tentang perintah Nabi ﷺ kepada sebagian orang untuk menghajikan orang lain”. [Kutipan Selesai]
Kedua :
Mengenai atsar Abdullah bin Umar – radhiyallahu ‘anhu- :
«لَا يَصُومُ أَحَدٌ عَنْ أَحَدٍ، وَلَا يَحُجُّ
أَحَدٌ عَنْ أَحَدٍ»
‘Tidak boleh seseorang berpuasa untuk orang lain dan tidak boleh
seseorang berhaji untuk orang lain”.
Imam Malik meriwayatkan atsar tersebut dalam al-Muwaththo riwayat Yahya
no. 43 secara balagh (tanpa sanad). Yahya berkata:
وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ أَنَّهُ بَلَغَهُ،
أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يُسْأَلُ: هَلْ يَصُومُ أَحَدٌ عَنْ أَحَدٍ
أَوْ يُصَلِّي أَحَدٌ عَنْ أَحَدٍ؟ فَيَقُولُ: «لَا يَصُومُ أَحَدٌ عَنْ أَحَدٍ
وَلَا يُصَلِّي أَحَدٌ عَنْ أَحَدٍ»
Dan telah menceritakan kepadaku dari Malik bahwa telah sampai kepadanya
bahwa Abdullah bin Umar pernah ditanya: “Apakah seseorang boleh berpuasa atas
nama orang lain atau shalat atas nama orang lain?”
Maka ia menjawab: “Tidak boleh seseorang berpuasa atas nama orang lain,
dan tidak boleh seseorang shalat atas nama orang lain.”
Dan Ibnu Abdil Barr dalam al-Istidzkar 3/340 hadits no. 631 berkata:
وَذَكَرَ مَالِكٌ فِي هَذَا الْبَابِ:
أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ: «لَا يَصُومُ أَحَدٌ
عَنْ أَحَدٍ وَلَا يُصَلِّي أَحَدٌ عَنْ أَحَدٍ»
Imam Malik menyebutkan dalam bab ini bahwa telah sampai kepadanya
riwayat bahwa Abdullah bin Umar dahulu berkata: “Tidak boleh seseorang berpuasa
atas nama orang lain, dan tidak boleh seseorang melaksanakan shalat atas nama
orang lain.”
Ketiga:
Mayoritas para sahabat dan para tabi‘in berpendapat bolehnya menghajikan orang lain.
Ibnu Hazm adz-Dzohiri dalam kitabnya al-Muhalla 5/40 meriwayatkan beberapa atsar sbb:
[1] Melalui jalur Abu Bakr bin Abi Syaibah, ia berkata: telah menceritakan
kepada kami Hafsh — yaitu Ibnu Ghiyats — dari Ja‘far bin Muhammad, dari
ayahnya, dari ‘Ali bin Abi Thalib radhiyallahu 'anhu:
أَنَّهُ قَالَ فِي الشَّيْخِ الْكَبِيرِ:
أَنَّهُ يُجَهِّزُ رَجُلًا بِنَفَقَتِهِ فَيَحُجُّ عَنْهُ.
Bahwa beliau berkata tentang seorang tua renta: “Hendaknya ia
menyiapkan seorang lelaki dengan biaya darinya, lalu lelaki itu berhaji
untuknya.”
[2] Dan melalui jalur Ibrahim bin Maisarah, ia berkata:
رَمَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ طَاوُسٍ عَنْ
أَبِيهِ الْجِمَارَ، وَطَافَ عَنْهُ طَوَافَ يَوْمِ النَّحْرِ وَكَانَ أَبُوهُ مَرِيضًا.
“‘Abdullah bin Thawus melempar jumrah atas nama ayahnya, dan melakukan
thawaf hari nahr untuk ayahnya, sementara ayahnya sedang sakit.”
[3] Dan dari Sufyan, dari Ibnu Thawus, tentang pelemparan jumrah untuk
ayahnya, dilakukan atas perintah ayahnya.
[4] Dan dari Mujahid:
مَنْ حَجَّ عَنْ رَجُلٍ فَلَهُ مِثْلُ
أَجْرِهِ.
“Barang siapa berhaji untuk orang lain, maka ia mendapatkan pahala
seperti pahala orang tersebut.”
[5] Ibnu Hazm meriwayatkan pula:
وَعَنْ عَطَاءٍ فِيمَنْ نَذَرَ أَنْ يَمْشِيَ
فَعَجَزَ؟ قَالَ: يَمْشِي عَنْهُ بَعْضُ أَهْلِ بَيْتِهِ، وَأَنَّهُ رَأَى الرَّمْيَ
عَنْ الْمَرِيضِ لِلْجِمَارِ
“Dan dari ‘Atha’ tentang seseorang yang bernazar untuk berjalan kaki
lalu ia tidak mampu, beliau berkata: ‘Hendaknya sebagian keluarganya berjalan
untuknya’.
Dan beliau juga membolehkan pelemparan jumrah untuk orang sakit”. (Selesai)
[6] Lalu Ibnu Hazm adz-Dzohiri menyebutkan para
ahli ilmu yang sependapat dengannya:
"فَهَؤُلَاءِ: ابْنُ عَبَّاسٍ، وَعَلِيٌّ،
وَعَطَاءٌ، وَطَاوُسٌ، وَمُجَاهِدٌ، وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، وَعَبْدُ اللَّهِ
بْنُ طَاوُسٍ:
وَرُوِيَ أَيْضًا: عَنْ إبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ،
وَمَا نَعْلَمُ لِمَنْ خَالَفَنَا هَاهُنَا
- فَلَمْ يُوجِبْ الْحَجَّ عَلَى مَنْ وَجَدَ مَنْ يَحُجُّ عَنْهُ وَهُوَ عَاجِزٌ،
وَلَا عَنْ الْمَيِّتِ إلَّا أَنْ يُوصِيَ -: سَلَفًا أَصْلًا مِنْ الصَّحَابَةِ -
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ -، وَهَذَا مِمَّا خَالَفُوا فِيهِ الْجُمْهُورَ مِنْ الْعُلَمَاءِ؛
وَبِمِثْلِ قَوْلِنَا يَقُولُ سُفْيَانُ
الثَّوْرِيُّ، وَالْأَوْزَاعِيُّ، وَابْنُ أَبِي لَيْلَى، وَأَحْمَدُ، وَإِسْحَاقُ".
Mereka itu adalah: Ibnu ‘Abbas, ‘Ali, ‘Atha’, Thawus, Mujahid, Sa‘id
bin al-Musayyib, dan ‘Abdullah bin Thawus.
Juga diriwayatkan demikian dari Ibrahim an-Nakha‘i.
Dan kami tidak mengetahui seorang pun dari kalangan sahabat
radhiyallahu ‘anhum yang menyelisihi kami dalam masalah ini, yaitu tidak
mewajibkan haji bagi orang yang mampu membiayai orang lain untuk menghajikannya
sementara dirinya sendiri tidak mampu, serta tidak mewajibkan dihajikannya
orang yang telah meninggal kecuali bila ia berwasiat.
Pendapat yang menyelisihi jumhur ulama ini tidak memiliki pendahulu
dari kalangan sahabat radhiyallahu ‘anhum.
Dan pendapat seperti pendapat kami ini juga dipegang oleh Sufyan ats-Tsauri, al-Auza‘i, Ibnu Abi Laila, Ahmad, dan Ishaq”. [Selesai kutipan dari “Al-Muhalla” karya Ibnu Hazm, 5/40].
----
Dan Al-Imam at-Tirmidzy dalam as-Sunan 3/258 di bawah hadits no. 928 setelah meriwayatkan hadits shahih tentang badal haji oleh wanita dari Khots’am untuk ayahnya yang sudah tua renta tak mampu duduk diatas kendaraan, at-Tirmidzi berkata:
وَفِي البَاب عَنْ عَلِيٍّ، وَبُرَيْدَةَ، وَحُصَيْنِ بْنِ عَوْفٍ، وَأَبِي رَزِينٍ العُقَيْلِيِّ، وَسَوْدَةَ بِنْتِ زَمْعَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ.: حَدِيثُ الفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، وَرُوِيَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَرُوِيَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَيْضًا، عَنْ سِنَانِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الجُهَنِيِّ، عَنْ عَمَّتِهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَرُوِيَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَسَأَلْتُ مُحَمَّدًا عَنْ هَذِهِ الرِّوَايَاتِ، فَقَالَ: «أَصَحُّ شَيْءٍ فِي هَذَا البَابِ مَا رَوَى ابْنُ عَبَّاسٍ، عَنِ الفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»
Dalam bab badal haji ini terdapat riwayat dari Ali, Buraidah, Husain bin ‘Auf, Abu Razin al-‘Uqaili, Saudah binti Zam‘ah, dan Ibnu ‘Abbas.
Hadits al-Fadhl bin ‘Abbas adalah hadits hasan shahih.
Dan diriwayatkan dari Ibnu ‘Abbas, dari Husain bin ‘Auf, dari Nabi ﷺ.
Juga diriwayatkan dari Ibnu ‘Abbas, dari Sinan bin ‘Abdullah al-Juhani, dari bibinya, dari Nabi ﷺ.
Dan diriwayatkan pula dari Ibnu ‘Abbas, dari Nabi ﷺ.
Aku bertanya kepada Muhammad tentang riwayat-riwayat ini, maka ia berkata:
“Riwayat yang paling sahih dalam bab ini adalah yang diriwayatkan oleh Ibnu ‘Abbas, dari al-Fadhl bin ‘Abbas, dari Nabi ﷺ.”
Lalu al-Imam at-Tirmidzi melanjutkan perkataannya:
«وَقَدْ صَحَّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي هَذَا البَابِ غَيْرُ حَدِيثٍ» وَالعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ أَهْلِ العِلْمِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ وَغَيْرِهِمْ، وَبِهِ يَقُولُ الثَّوْرِيُّ، وَابْنُ المُبَارَكِ، وَالشَّافِعِيُّ، وَأَحْمَدُ، وَإِسْحَاقُ يَرَوْنَ أَنْ يُحَجَّ عَنِ المَيِّتِ. وقَالَ مَالِكٌ: «إِذَا أَوْصَى أَنْ يُحَجَّ عَنْهُ حُجَّ عَنْهُ»، وَقَدْ رَخَّصَ بَعْضُهُمْ أَنْ يُحَجَّ عَنِ الحَيِّ إِذَا كَانَ كَبِيرًا أَوْ بِحَالٍ لَا يَقْدِرُ أَنْ يَحُجَّ، وَهُوَ قَوْلُ ابْنِ المُبَارَكِ، وَالشَّافِعِيِّ
“Dan sungguh telah shahih dari Nabi ﷺ dalam bab tentang badal haji ini lebih dari satu hadits.”
Dan amalan badal haji berdasarkan hal ini telah diamalkan oleh para ulama dari kalangan sahabat Nabi ﷺ dan selain mereka.
Pendapat ini juga dipegang oleh ats-Tsauri, Ibnu al-Mubarak, asy-Syafi‘i, Ahmad, dan Ishaq. Mereka berpendapat bahwa orang yang telah meninggal boleh dihajikan.
Sedangkan Malik berkata: “Apabila seseorang berwasiat agar dihajikan, maka dihajikanlah untuknya.”
Sebagian ulama juga memberikan keringanan untuk menghajikan orang yang masih hidup apabila ia sudah tua atau dalam keadaan tidak mampu berhaji. Ini adalah pendapat Ibnu al-Mubarak dan asy-Syafi‘i”. [Selesai]
KESIMPULAN-KESIMPULAN YANG DIHASILKAN
DARI
STUDY KRITIS DIATAS
Dari nash-nash yang telah disebutkan, serta penjelasan para ulama
tentang makna dan kandungannya, dapat diambil beberapa kesimpulan berikut:
===
KESIMPULAN KE [1].
Bolehnya seorang anak menghajikan orang tuanya. Ini adalah pendapat
mayoritas ulama, berdasarkan nash-nash shahih yang tegas.
===
KESIMPULAN KE [2].
Bolehnya menghajikan orang yang bernazar untuk berhaji namun tidak
mampu melaksanakannya.
===
KESIMPULAN KE [3].
Bolehnya menghajikan orang lain selain orang tua, dan tidak disyaratkan
adanya wasiat agar badal haji itu sah.
Hal ini karena dalil-dalil pihak yang melarang tidak cukup kuat untuk
menolak dalil-dalil pihak yang membolehkan, ditinjau dari beberapa sisi:
----
Sisi Pertama:
Telah ada ketetapan akan sahihnya hadits Syubrumah. Meskipun terdapat
keraguan dalam sebagian lafadz hadits, namun keraguan itu hanya berkisar antara
dua kata saja, yaitu “saudara” atau “kerabat”, dan kedua lafadz
tersebut diriwayatkan dengan sanad-sanad yang shahih.
Salah satu dari keduanya pasti benar dan memang dimaksudkan.
Adapun lafadz “ayahku” yang diriwayatkan oleh ath-Thabarani,
maka menurut pengetahuan saya tidak ada seorang ulama pun yang menshahihkannya.
Selain itu, dalam sanad hadits tersebut terdapat ‘Utsman bin Hafsh
at-Tumani, seorang perawi yang meriwayatkan hal-hal ganjil sebagaimana
disebutkan oleh Ibnu Hibban rahimahullah. Saya juga tidak menemukan seorang pun
selain Ibnu Hibban yang menuliskan biografinya.
Ibnu Hibban berkata tentangnya dalam kitab Ats-Tsiqat (8/455):
عُثْمَانُ بْنُ حَفْصٍ التُّومَنِيُّ
مِنْ أَهْلِ الْأَهْوَازِ، يَرْوِي عَنْ أَبِي عَاصِمٍ وَأَهْلِ الْبَصْرَةِ، حَدَّثَنَا
عَنْهُ أَهْلُ الْأَهْوَازِ، يُغْرِبُ.
“‘Utsman bin Hafsh at-Taumani, termasuk penduduk Ahwaz. Ia meriwayatkan
hadits dari Abu ‘Ashim dan para ulama Bashrah. Penduduk Ahwaz bercerita kepada
kami bahwa ia senantiasa meriwayatkan hadits-hadits yang aneh (ganjil).”
Lihat juga: “Ats-Tsiqat Mimman Lam Yaqa‘ fi al-Kutub as-Sittah” karya
Abu al-Fida Qasim al-Jamali al-Hanafi, jilid 7 halaman 79 nomor 7616.
Syaikh al-Albani pun tawaqquf dalam menghukumi kesahihan riwayat ini,
sehingga keberadaannya tidak dapat dijadikan sandaran.
Demikian pula lafadz “wasiat” dalam hadits Syubrumah yang diriwayatkan
al-Baihaqi. Setelah banyak penelitian yang saya lakukan, saya tidak menemukan
seorang pun yang membahas dan menelitinya selain Imam ath-Thahawi, dan beliau
justru mengisyaratkan akan kelemahan hadits tersebut.
----
Sisi Kedua:
Pembatasan badal haji hanya dengan adanya wasiat tidak memiliki dalil.
Tidak ada pula isyarat ataupun indikasi yang menunjukkan kemungkinan adanya
wasiat dalam hadits Syubrumah, kecuali pada satu riwayat al-Baihaqi sebagaimana
telah disebutkan sebelumnya.
----
Sisi Ketiga:
Mayoritas sahabat dan tabi‘in berpendapat bolehnya menghajikan orang lain, sebagaimana dinukil oleh Imam asy-Syafi‘i dalam “al-Umm”, Imam Tirmidzi dan Ibnu Hazm dalam “al-Muhalla” sebagaimana yang telah saya sebutkan diatas di masalah ke [4].
===
KESIMPULAN KE [4].
Orang yang menjadi wakil (pelaku badal) dalam haji wajib telah
menunaikan haji untuk dirinya sendiri terlebih dahulu, menurut pendapat yang
rajih dari pendapat para ulama.
===
KESIMPULAN KE [5].
Para ulama yang membolehkan haji untuk orang lain berbeda pendapat tentang
orang yang meninggalkan haji tanpa ‘udzur, apakah boleh dihajikan atau
tidak.
Mereka terbagi menjadi dua pendapat:
Pendapat pertama: Bolehnya badal haji dalam kedua keadaan tersebut.
Pendapat kedua: Badal haji hanya untuk orang yang memiliki ‘udzur.
Syaikh al-Albani menyebutkan gambaran seorang lelaki yang
menelantarkan haji padahal mampu, lalu beliau berpendapat bahwa tidak
disyariatkan menghajikannya.
Sedangkan Syeikh Bin Baz menyebutkan satu keadaan, dan hukum
asal seorang muslim adalah selamat dari sikap berpaling dari kewajiban. Karena
itu, wakil (pelaku badal) tidak dibebani untuk menanyakan keadaan orang yang
dihajikan: apakah dahulu ia berpaling, meremehkan, memiliki ‘udzur, atau
mampu?. Nabi ﷺ pun tidak merinci keadaan
orang yang dihajikan ketika bertanya kepada penanya dalam hadits Syubrumah.
====
KESIMPULAN KE [6]:
Sesungguhnya haji untuk orang lain merupakan rukhsah (keringanan) yang
Allah berikan kepada para hamba-Nya, dan termasuk bentuk luasnya rahmat dan
karunia Allah. Oleh karena itu, banyak nash yang menjelaskan tentang hal
tersebut.
Namun ini tidak berarti boleh meremehkannya atau menundanya tanpa ‘udzur.
Karena mayoritas ulama berpendapat bahwa haji wajib dilaksanakan segera. Banyak
nash yang memperingatkan dari sikap meremehkan haji.
Allah Ta‘ala berfirman:
{
وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ
كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ}
“Dan kewajiban manusia terhadap Allah adalah melaksanakan haji
ke Baitullah, yaitu bagi orang yang mampu mengadakan perjalanan ke sana. Barang
siapa kafir, maka sesungguhnya Allah Mahakaya dari seluruh alam.” (QS. Ali ‘Imran:
97)
Ibnu ‘Abbas, Mujahid, dan selain keduanya berkata:
أَيْ وَمَنْ جَحَدَ فَرِيضَةَ الْحَجِّ
فَقَدْ كَفَرَ، وَاللهُ غَنِيٌّ عَنْهُ.
“Yakni barang siapa mengingkari kewajiban haji maka sungguh ia telah
kafir, dan Allah tidak membutuhkan dirinya.” [Baca: Tafsir Ibnu Katsir, 2/83,
pada tafsir QS. Ali ‘Imran: 97.]
Dari Ibnu ‘Abbas radhiyallahu ‘anhuma, Rasulullah ﷺ bersabda:
" تَعَجَّلُوا إِلَى الْحَجِّ - يَعْنِي:
الْفَرِيضَةَ - فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَا يَدْرِي مَا يَعْرِضُ لَهُ "
“Bersegeralah kalian menunaikan haji — yaitu haji yang wajib — karena
sesungguhnya salah seorang dari kalian tidak mengetahui apa yang akan
menghalanginya nanti.”
Diriwayatkan oleh Ahmad no. 2869, al-Fakihi dalam “Akhbar Makkah” no.
812 — dan lafadz ini milik keduanya — serta ath-Thahawi dalam “Syarh Musykil
al-Atsar” no. 6031.
Dan Syaikh al-Albani menilainya hasan dalam al-Irwa no. 990 dan
menilainya shohih dalam Shohih al-Jami’ no. 2957.
Dari Abu Sa‘id al-Khudri radhiyallahu ‘anhu, Rasulullah ﷺ bersabda:
«يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: إنَّ عَبْدًا
صَحَّحْت لَهُ جِسْمَهُ، وَوَسَّعْت عَلَيْهِ فِي الْمَعِيشَةِ تَمْضِي عَلَيْهِ
خَمْسَةُ أَعْوَامٍ لَا يَغْدُو عَلَيَّ لَمَحْرُومٌ»
Bahwa Allah ‘Azza wa Jalla berfirman: “Sesungguhnya seorang hamba yang
Aku sehatkan tubuhnya dan Aku luaskan rezekinya, lalu berlalu lima tahun tanpa
ia datang kepada-Ku, maka sungguh ia termasuk orang yang terhalangi (dari
kebaikan).”
[Diriwayatkan oleh Ibnu Hibban dalam “Shahih Ibnu Hibban” no. 3703, dan
al-Baihaqi dalam “Syu‘ab al-Iman” 3/382 no. 3855.]
Abul ‘Abbas Ahmad al-Haitami dalam az-Zawaajir ‘An Iqtirof al-Kabaa’ir 1/331
berkata:
رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ
وَالْبَيْهَقِيُّ وَقَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ: أَخْبَرَنِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا:
كَانَ حَسَنُ بْنُ حَيٍّ يُعْجِبُهُ هَذَا الْحَدِيثَ وَبِهِ يَأْخُذُ وَيُحِبُّ لِلرَّجُلِ
الْمُوسِرِ الصَّحِيحِ أَنْ لَا يَتْرُكَ الْحَجَّ خَمْسَ سِنِينَ
Diriwayatkan oleh Ibnu Hibban dalam Shahih-nya dan al-Baihaqi.
Ali bin al-Mundzir berkata: “Sebagian sahabat kami mengabarkan kepadaku
bahwa Hasan bin Hayy sangat menyukai hadits ini dan mengamalkannya. Ia menyukai
agar seorang lelaki yang sehat dan mampu tidak meninggalkan haji selama lima
tahun.” [Selesai]
Hadits ini dishahihkan oleh Syaikh al-Albani dalam “Shahih at-Targhib wat Tarhib” (2/134 no. 1113).
===((*))===
PENDAPAT PARA ULAMA KONTEMPORER SELAIN SYEIKH AL-ALBANI
PERTAMA:
FATWA SYEIKH ABDUL AZIZ BIN BAZ
RAHIMAHULLAH.
----
FATWA KE [1]
Syeikh Bin Baz rahimahullah pernah ditanya
tentang hukum mewakilkan seseorang untuk berhaji atas nama orang yang telah
meninggal dunia.
Beliau menjawab:
«لَا حَرَجَ فِي
ذَلِكَ أَنْ تُعْطِيَهُ مِنْ مَالِكَ مَا يَحُجُّ بِهِ عَنْ وَالِدِكَ الْمُتَوَفَّى،
لَا حَرَجَ فِي ذَلِكَ، إِذَا كَانَ أَهْلًا لِذَلِكَ، إِنْ كَانَ مُسْلِمًا أَهْلًا
لِذَلِكَ، تَخْتَارُ الرَّجُلَ الطَّيِّبَ الَّذِي تَرْجُو أَنْ يَتَقَبَّلَ اللَّهُ
مِنْهُ؛ فَلَا بَأْسَ، تَرْجُو الرَّجُلَ الطَّيِّبَ الْمَعْرُوفَ بِالْخَيْرِ، وَتَسْتَنِيبُهُ
فِي الْحَجِّ عَنْ وَالِدِكَ الْمَيِّتِ».
“Tidak mengapa engkau
memberikan sebagian hartamu kepada seseorang agar ia berhaji atas nama ayahmu
yang telah meninggal. Tidak mengapa melakukan hal itu jika orang tersebut
memang layak, yaitu seorang muslim yang pantas untuk tugas tersebut. Pilihlah
orang saleh yang engkau harapkan Allah menerima amalnya. Tidak masalah engkau
menunjuk orang baik yang dikenal dengan kebaikannya untuk berhaji atas nama
ayahmu yang telah meninggal.”
[Sumber: situs resmi Abdul Aziz bin Baz rahimahullah].
-----
FATWA KE [2]
Syeikh Bin Baz rahimahullah berkata:
« الْعَاجِزُ لِكِبَرِ سِنٍّ أَوْ مَرَضٍ لَا
يُرْجَى بُرْؤُهُ؛ فَإِنَّهُ يَلْزَمُهُ أَنْ يُنِيبَ مَنْ يُؤَدِّي عَنْهُ الْحَجَّ
الْمَفْرُوضَ وَالْعُمْرَةَ الْمَفْرُوضَةَ، إِذَا كَانَ يَسْتَطِيعُ ذَلِكَ بِمَالِهِ؛
لِعُمُومِ قَوْلِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ
مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾ آلُ عِمْرَانَ: ٩٧.
“Orang yang tidak mampu karena usia lanjut atau penyakit yang tidak
diharapkan kesembuhannya, maka wajib baginya untuk mewakilkan orang yang
menunaikan haji wajib dan umrah wajib atas namanya apabila ia mampu secara
finansial. Hal ini berdasarkan keumuman firman Allah Subḥānahu wa Ta‘ālā: ‘Dan wajib bagi manusia terhadap Allah
untuk menunaikan haji ke Baitullah, yaitu bagi orang yang mampu menempuh jalan
ke sana.’” "Ali ‘Imran: 97". "Majmū’ Fatāwā Ibni Bāz" "16/122".
----
FATWA KE [3]
Syeikh Bin Baz rahimahullah pernah di tanya:
“Orang yang meninggal dunia dan belum berhaji karena sakit, miskin,
atau sebab lainnya, apakah boleh dihajikan?”
Jawaban beliau:
مَنْ مَاتَ قَبْلَ أَنْ يَحُجَّ فَلَا
يَخْلُو مِنْ حَالَيْنِ:
إِحْدَاهُمَا:
أَنْ يَكُونَ فِي حَيَاتِهِ يَسْتَطِيعُ
الْحَجَّ بِبَدَنِهِ وَمَالِهِ، فَهَذَا يَجِبُ عَلَى وَرَثَتِهِ أَنْ يُخْرِجُوا مِنْ
مَالِهِ لِمَنْ يَحُجُّ عَنْهُ؛
لِكَوْنِهِ لَمْ يُؤَدِّ الْفَرِيضَةَ
الَّتِي مَاتَ وَهُوَ يَسْتَطِيعُ أَدَاءَهَا، وَإِنْ لَمْ يُوصِ بِذَلِكَ، فَإِنْ
أَوْصَى بِذَلِكَ فَالْأَمْرُ آكَدُ.
وَالْحُجَّةُ فِي ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ
سُبْحَانَهُ: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ﴾ الْآيَةُ، وَالْحَدِيثُ الصَّحِيحُ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ «قَالَ لَهُ رَجُلٌ: إِنَّ فَرِيضَةَ اللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ أَدْرَكَتْ
أَبِي شَيْخًا كَبِيرًا لَا يَسْتَطِيعُ الْحَجَّ وَلَا الظَّعْنَ، أَفَأَحُجُّ عَنْهُ؟
فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: حُجَّ عَنْ أَبِيكَ وَاعْتَمِرْ» [48].
وَإِذَا كَانَ الشَّيْخُ الْكَبِيرُ الَّذِي
يَشُقُّ عَلَيْهِ السَّفَرُ وَأَعْمَالُ الْحَجِّ يُحَجُّ عَنْهُ، فَكَيْفَ بِحَالِ
الْقَوِيِّ الْقَادِرِ إِذَا مَاتَ وَلَمْ يَحُجَّ؟! فَهُوَ أَوْلَى وَأَوْلَى بِأَنْ
يُحَجَّ عَنْهُ.
وَلِلْحَدِيثِ الْآخَرِ الصَّحِيحِ أَيْضًا:
«أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ أُمِّي نَذَرَتْ أَنْ تَحُجَّ
فَلَمْ تَحُجَّ حَتَّى مَاتَتْ، أَفَأَحُجُّ عَنْهَا؟ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: حُجِّي عَنْ
أُمِّكِ» [49].
أَمَّا الْحَالُ الثَّانِيَةُ :
وَهِيَ مَا إِذَا كَانَ الْمَيِّتُ فَقِيرًا
لَمْ يَسْتَطِعِ الْحَجَّ، أَوْ كَانَ شَيْخًا كَبِيرًا لَا يَسْتَطِيعُ الْحَجَّ وَهُوَ
حَيٌّ، فَالْمَشْرُوعُ لِأَوْلِيَاءِ مِثْلِ هَذَا الشَّخْصِ كَابْنِهِ وَبِنْتِهِ
أَنْ يَحُجُّوا عَنْهُ؛ لِلْأَحَادِيثِ الْمُتَقَدِّمَةِ؛ وَلِحَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ «سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ: لَبَّيْكَ عَنْ
شُبْرُمَةَ، قَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: مَنْ شُبْرُمَةُ؟ قَالَ: أَخٌ لِي أَوْ قَرِيبٌ
لِي، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: حَجَجْتَ عَنْ نَفْسِكَ؟ قَالَ: لَا، قَالَ لَهُ النَّبِيُّ
ﷺ: حُجَّ عَنْ نَفْسِكَ ثُمَّ حُجَّ عَنْ شُبْرُمَةَ».
وَرُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنِ ابْنِ
عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا مَوْقُوفًا عَلَيْهِ. وَعَلَى كِلْتَا الرِّوَايَتَيْنِ
فَالْحَدِيثُ يَدُلُّ عَلَى شَرْعِيَّةِ الْحَجِّ عَنِ الْغَيْرِ سَوَاءٌ كَانَ الْحَجُّ
فَرِيضَةً أَوْ نَافِلَةً.
وَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَأَنْ
لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى﴾ فَلَيْسَ مَعْنَاهَا أَنَّ الْإِنْسَانَ مَا
يَنْفَعُهُ عَمَلُ غَيْرِهِ، وَلَا يُجْزِئُ عَنْهُ سَعْيُ غَيْرِهِ، وَإِنَّمَا مَعْنَاهَا
عِنْدَ عُلَمَاءِ التَّفْسِيرِ الْمُحَقِّقِينَ أَنَّهُ لَيْسَ لَهُ سَعْيُ غَيْرِهِ،
وَإِنَّمَا الَّذِي لَهُ سَعْيُهُ وَعَمَلُهُ فَقَطْ، وَأَمَّا عَمَلُ غَيْرِهِ فَإِنْ
نَوَاهُ عَنْهُ وَعَمِلَهُ بِالنِّيَابَةِ، فَإِنَّ ذَلِكَ يَنْفَعُهُ وَيُثَابُ عَلَيْهِ،
كَمَا يُثَابُ بِدُعَاءِ أَخِيهِ لَهُ وَصَدَقَتِهِ عَنْهُ، فَهَكَذَا حَجُّهُ عَنْهُ
وَصَوْمُهُ عَنْهُ إِذَا كَانَ عَلَيْهِ صَوْمٌ؛ لِلْحَدِيثِ الصَّحِيحِ عَنِ النَّبِيِّ
ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صِيَامٌ صَامَ عَنْهُ وَلِيُّهُ»، أَخْرَجَهُ
الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ.
وَهَذَا يَخْتَصُّ بِالْعِبَادَاتِ الَّتِي
وَرَدَ الشَّرْعُ بِالنِّيَابَةِ فِيهَا عَنِ الْغَيْرِ، كَالدُّعَاءِ وَالصَّدَقَةِ
وَالْحَجِّ وَالصَّوْمِ، أَمَّا غَيْرُهَا فَهُوَ مَحَلُّ نَظَرٍ وَاخْتِلَافٍ بَيْنَ
أَهْلِ الْعِلْمِ، كَالصَّلَاةِ وَالْقِرَاءَةِ وَنَحْوِهِمَا، وَالْأَوْلَى التَّرْكُ،
اقْتِصَارًا عَلَى الْوَارِدِ وَاحْتِيَاطًا لِلْعِبَادَةِ، وَاللَّهُ الْمُوَفِّقُ.
“Orang yang meninggal sebelum berhaji tidak
lepas dari dua keadaan:
Keadaan pertama:
Ketika semasa hidupnya ia mampu berhaji dengan fisik dan hartanya. Maka
wajib bagi ahli warisnya mengeluarkan biaya dari hartanya untuk orang yang
menghajikannya; karena ia belum menunaikan kewajiban yang ia meninggal dalam
keadaan mampu melaksanakannya, walaupun ia tidak berwasiat tentang hal itu.
Jika ia berwasiat agar dihajikan, maka hal itu lebih ditekankan lagi.
Dalilnya adalah firman Allah Subhanahu wa Ta'ala:
‘Dan wajib bagi manusia terhadap Allah untuk
melaksanakan haji ke Baitullah…’
Dan juga hadits shahih: bahwa seorang laki-laki bertanya kepada Nabi ﷺ:
‘Sesungguhnya kewajiban haji yang Allah wajibkan kepada hamba-Nya
telah mendapati ayahku dalam keadaan sangat tua, tidak mampu berhaji dan
melakukan perjalanan. Apakah aku boleh menghajikannya?’
Maka Nabi ﷺ bersabda: ‘Hajikanlah
ayahmu dan umrahkanlah dia.’
Jika orang tua renta yang berat baginya melakukan perjalanan dan
amalan-amalan haji saja boleh dihajikan, maka bagaimana lagi dengan orang yang
kuat dan mampu, namun meninggal dunia sebelum berhaji?! Tentu ia lebih berhak
lagi untuk dihajikan.
Dan juga berdasarkan hadits shahih lainnya:
‘Bahwa seorang wanita berkata: Wahai Rasulullah ﷺ, sesungguhnya ibuku bernazar untuk
berhaji, namun ia belum berhaji hingga meninggal dunia. Apakah aku boleh
menghajikannya?’
Maka Nabi ﷺ bersabda: ‘Hajikanlah
ibumu.’”
Keadaan yang kedua
Adapun keadaan yang kedua: Yaitu apabila orang yang meninggal
tersebut adalah orang fakir yang tidak mampu menunaikan haji, atau ia seorang
yang sudah tua renta dan tidak mampu berhaji ketika masih hidup, maka
disyariatkan bagi para wali orang tersebut, seperti anak laki-laki atau anak
perempuannya, untuk menghajikannya.
Hal ini berdasarkan hadits-hadits yang telah disebutkan sebelumnya,
serta hadits Ibnu Abbas radhiyallahu 'anhuma bahwa Nabi ﷺ mendengar seseorang berkata:
“Labbaik untuk Syubrumah.”
Maka Nabi ﷺ bertanya: “Siapakah Syubrumah?”
Orang itu menjawab: “Ia adalah saudaraku atau kerabatku.”
Nabi ﷺ bertanya: “Apakah engkau
sudah berhaji untuk dirimu sendiri?” Ia menjawab: “Belum.”
Maka Nabi ﷺ bersabda: “Berhajilah
terlebih dahulu untuk dirimu sendiri, kemudian berhajilah untuk Syubrumah.”
Hadits ini juga diriwayatkan secara mauquf dari Ibnu Abbas radhiyallahu
'anhuma.
Berdasarkan kedua riwayat tersebut, hadits ini menunjukkan
disyariatkannya haji untuk orang lain, baik haji wajib maupun haji sunnah.
Adapun firman Allah Ta’ala:
“Dan bahwa manusia tidak memperoleh selain apa yang telah
diusahakannya.”
Maka maknanya bukanlah bahwa seseorang tidak bisa mendapatkan manfaat
dari amalan orang lain, atau bahwa usaha orang lain sama sekali tidak dapat
mewakilinya. Akan tetapi, makna ayat tersebut menurut para ulama tafsir yang
muhaqqiq adalah bahwa seseorang tidak memiliki usaha orang lain sebagai
miliknya sendiri, melainkan ia hanya memiliki usaha dan amalannya sendiri.
Sedangkan amalan orang lain, apabila diniatkan untuknya dan dilakukan
sebagai bentuk perwakilan, maka hal itu dapat memberi manfaat baginya dan ia
pun mendapatkan pahala karenanya. Sebagaimana seseorang mendapatkan manfaat
dari doa saudaranya untuknya dan sedekah yang diberikan atas namanya, demikian
pula haji dan puasa yang dilakukan untuknya apabila ia masih memiliki
tanggungan puasa.
Hal ini berdasarkan hadits shahih dari Nabi ﷺ:
“Barang siapa meninggal dunia dan masih memiliki kewajiban puasa, maka
walinya berpuasa untuknya.”
Hadits ini diriwayatkan oleh Imam Al-Bukhari dan Muslim dari Aisyah
radhiyallahu 'anha.
Namun hal ini khusus pada ibadah-ibadah yang memang terdapat dalil
syariat tentang bolehnya diwakilkan kepada orang lain, seperti doa, sedekah,
haji, dan puasa. Adapun selain itu, seperti shalat, membaca Al-Qur’an, dan
semisalnya, maka hal tersebut masih menjadi pembahasan dan perselisihan di
antara para ulama. Sikap yang lebih utama adalah meninggalkannya, demi
membatasi diri pada amalan yang memang ada tuntunannya dan sebagai bentuk
kehati-hatian dalam beribadah.
Dan Allah-lah yang memberi taufik.
Referensi :
1] Majmu’ Fatawa wa Maqalat Ibnu Baz karya Abdul Aziz bin Baz
2] “Majmu’ Fatawa wa Maqalat Mutanawwi’ah” jilid 16, halaman 368–370.
****
KEDUA:
FATWA SYEIKH IBNU UTSAIMIN RAHIMAHULLAH
----
FATWA KE [1]
Ibnu ‘Utsaimin rahimahullah berkata:
«إِنْ كَانَ الْإِنْسَانُ قَادِرًا بِمَالِهِ
دُونَ بَدَنِهِ، فَإِنَّهُ يُنِيبُ مَنْ يَحُجُّ عَنْهُ؛ لِحَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ امْرَأَةً خَثْعَمِيَّةً سَأَلَتِ النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَتْ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ أَبِي أَدْرَكَتْهُ فَرِيضَةُ اللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ
فِي الْحَجِّ، شَيْخًا كَبِيرًا لَا يَثْبُتُ عَلَى الرَّاحِلَةِ، أَفَأَحُجُّ عَنْهُ؟
قَالَ: نَعَمْ، وَذَلِكَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ، فَفِي قَوْلِهَا: أَدْرَكَتْهُ فَرِيضَةُ
اللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ فِي الْحَجِّ، وَإِقْرَارِ النَّبِيِّ ﷺ ذَلِكَ؛ دَلِيلٌ عَلَى
أَنَّ مَنْ كَانَ قَادِرًا بِمَالِهِ دُونَ بَدَنِهِ، فَإِنَّهُ يَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ
يُقِيمَ مَنْ يَحُجُّ عَنْهُ ».
“Apabila seseorang mampu dengan hartanya tetapi tidak mampu dengan
badannya, maka ia boleh mewakilkan orang yang menghajikannya. Hal ini
berdasarkan hadits Ibnu ‘Abbas radhiyallahu ‘anhuma bahwa seorang wanita dari
Khats‘am bertanya kepada Nabi ﷺ:
‘Wahai Rasulullah, kewajiban haji dari Allah
atas hamba-hamba-Nya telah menimpa ayahku dalam keadaan ia seorang tua renta
yang tidak mampu duduk tegak di atas kendaraan. Apakah aku boleh menghajikannya?’
Beliau menjawab: ‘Ya.’ Peristiwa itu terjadi pada Haji Wada‘.
Dalam ucapannya: ‘Kewajiban haji dari Allah telah menimpa ayahku,’
dan persetujuan Nabi ﷺ terhadap ucapan tersebut
terdapat dalil bahwa orang yang mampu dengan hartanya namun tidak mampu dengan
badannya, wajib baginya menunjuk orang yang menghajikannya.” [Majmū’ Fatāwā wa Rasā’il Al-‘Utsaimīn “21/15”].
----
FATWA KE [2]
Syaikh rahimahullah pernah ditanya:
“Apakah firman Allah Ta’ala:
﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى﴾
‘Dan bahwa manusia tidak memperoleh selain
apa yang telah diusahakannya’
menunjukkan bahwa pahala tidak akan sampai kepada mayit apabila
dihadiahkan kepadanya?”
Maka beliau rahimahullah menjawab dengan jawaban yang panjang. Di
dalamnya beliau menyebutkan beberapa bentuk ibadah yang dikecualikan dari ayat
tersebut berdasarkan dalil-dalil syariat. Kemudian beliau menyebutkan hadits
tentang wanita yang bertanya mengenai ibunya, lalu beliau berkata:
«فَإِنْ قِيلَ: هَذَا مِنْ عَمَلِ الْوَلَدِ لِوَالِدِهِ؛
وَعَمَلُ الْوَلَدِ مِنْ عَمَلِ الْوَالِدِ كَمَا فِي الْحَدِيثِ السَّابِقِ: «إِذَا
مَاتَ الْإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثٍ» ... حَيْثُ جَعَلَ دُعَاءَ
الْوَلَدِ لِوَالِدِهِ مِنْ عَمَلِ الْوَالِدِ؟ فَالْجَوَابُ مِنْ وَجْهَيْنِ:
أَحَدُهُمَا: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمْ
يُعَلِّلْ جَوَازَ حَجِّ الْوَلَدِ عَنْ وَالِدِهِ بِكَوْنِهِ وَلَدَهُ، وَلَا أَوْمَأَ
إِلَى ذَلِكَ؛ بَلْ فِي الْحَدِيثِ مَا يُبْطِلُ التَّعْلِيلَ بِهِ؛ لِأَنَّ النَّبِيَّ
ﷺ شَبَّهَهُ بِقَضَاءِ الدَّيْنِ الْجَائِزِ مِنَ الْوَلَدِ وَغَيْرِهِ؛ فَجَعَلَ ذَلِكَ
هُوَ الْعِلَّةَ أَعْنِي كَوْنَهُ قَضَاءَ شَيْءٍ وَاجِبٍ عَنِ الْمَيِّتِ.
الثَّانِي: أَنَّهُ قَدْ جَاءَ عَنِ النَّبِيِّ
ﷺ مَا يَدُلُّ عَلَى جَوَازِ الْحَجِّ عَنِ الْغَيْرِ، حَتَّى مِنْ غَيْرِ الْوَلَدِ:
فَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سَمِعَ رَجُلًا
يَقُولُ: لَبَّيْكَ عَنْ شُبْرُمَةَ». قَالَ: «مَنْ شُبْرُمَةُ؟» قَالَ: أَخٌ لِي أَوْ
قَرِيبٌ لِي. قَالَ: «حَجَجْتَ عَنْ نَفْسِكَ؟» قَالَ: لَا. قَالَ: «حُجَّ عَنْ نَفْسِكَ،
ثُمَّ حُجَّ عَنْ شُبْرُمَةَ».
قَالَ فِي الْبُلُوغِ: رَوَاهُ أَبُو
دَاوُدَ وَابْنُ مَاجَهْ. وَقَالَ فِي الْفُرُوعِ: إِسْنَادُهُ جَيِّدٌ احْتَجَّ بِهِ
أَحْمَدُ فِي رِوَايَةِ صَالِحٍ، لَكِنَّهُ رَجَّحَ فِي كَلَامٍ آخَرَ أَنَّهُ مَوْقُوفٌ؛
فَإِنْ صَحَّ الْمَرْفُوعُ فَذَاكَ؛ وَإِلَّا فَهُوَ قَوْلُ صَحَابِيٍّ لَمْ يَظْهَرْ
لَهُ مُخَالِفٌ؛ فَهُوَ حُجَّةٌ، وَدَلِيلٌ عَلَى أَنَّ هَذَا الْعَمَلَ كَانَ مِنَ
الْمَعْلُومِ جَوَازُهُ عِنْدَهُمْ؛ ثُمَّ إِنَّهُ قَدْ ثَبَتَ حَدِيثُ عَائِشَةَ فِي
الصِّيَامِ: «مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صِيَامٌ صَامَ عَنْهُ وَلِيُّهُ». وَالْوَلِيُّ
هُوَ الْوَارِثُ سَوَاءٌ كَانَ وَلَدًا أَمْ غَيْرَ وَلَدٍ؛ وَإِذَا جَازَ ذَلِكَ فِي
الصِّيَامِ مَعَ كَوْنِهِ عِبَادَةً مَحْضَةً فَجَوَازُهُ بِالْحَجِّ الْمَشُوبِ بِالْمَالِ
أَوْلَى وَأَحْرَى». انْتَهَى
“Jika dikatakan: ‘Ini termasuk amalan anak untuk orang tuanya,
sedangkan amalan anak termasuk amalan orang tua sebagaimana disebutkan dalam
hadits sebelumnya:
‘Apabila manusia meninggal dunia maka terputuslah amalannya kecuali
tiga perkara...’ karena doa anak untuk orang tuanya dianggap bagian dari amalan
orang tua?’
Maka jawabannya dari dua sisi:
Sisi Pertama:
Bahwa Nabi ﷺ tidak menjadikan status
sebagai anak sebagai alasan bolehnya seorang anak menghajikan orang tuanya, dan
beliau juga tidak memberi isyarat kepada hal itu. Bahkan di dalam hadits
tersebut terdapat sesuatu yang membatalkan alasan tersebut. Sebab Nabi ﷺ menyerupakan haji itu dengan pelunasan hutang, yang boleh
dilakukan baik oleh anak maupun selain anak. Jadi beliau menjadikan sebab
bolehnya hal itu karena ia merupakan pelunasan kewajiban yang masih menjadi
tanggungan mayit.
Sisi Kedua:
Telah datang riwayat dari Nabi ﷺ yang menunjukkan bolehnya
berhaji untuk orang lain, bahkan dari selain anak.
Dari Ibnu Abbas radhiyallahu 'anhuma, bahwa Nabi ﷺ mendengar seseorang berkata: ‘Labbaik untuk Syubrumah’.
Beliau ﷺ bertanya: ‘Siapakah
Syubrumah?’ Orang itu menjawab: ‘Saudaraku atau kerabatku.’
Beliau ﷺ bertanya: ‘Apakah engkau
sudah berhaji untuk dirimu sendiri?’ Ia menjawab: ‘Belum.’
Maka beliau ﷺ bersabda: ‘Berhajilah untuk
dirimu sendiri terlebih dahulu, kemudian berhajilah untuk Syubrumah.’
Disebutkan dalam Bulughul Maram bahwa hadits ini diriwayatkan oleh Abu
Dawud dan Ibnu Majah.
Dalam kitab Al-Furu’ disebutkan: ‘Sanadnya jayyid (baik), dan Imam
Ahmad berhujjah dengannya dalam riwayat Shalih. Akan tetapi beliau dalam
perkataan lainnya lebih menguatkan bahwa hadits tersebut mauquf. Jika riwayat
marfu’-nya shahih maka itulah yang dipakai. Jika tidak, maka itu tetap
merupakan perkataan sahabat yang tidak diketahui adanya sahabat lain yang
menyelisihinya, sehingga ia menjadi hujjah. Ini juga menjadi dalil bahwa amalan
seperti ini telah dikenal kebolehannya di kalangan mereka.’
Kemudian juga telah tetap hadits Aisyah tentang puasa:
‘Barang siapa meninggal dunia dan masih memiliki kewajiban puasa, maka
walinya berpuasa untuknya.’
Yang dimaksud wali di sini adalah ahli waris, baik anak maupun selain
anak.
Jika hal itu dibolehkan dalam puasa, padahal puasa adalah ibadah
mahdhah murni, maka kebolehannya dalam ibadah haji — yang bercampur dengan
unsur harta — tentu lebih layak dan lebih utama.” (Selesai).
Referensi: “Majmu’ Fatawa wa Rasa’il Ibnu ‘Utsaimin jilid 21, halaman 249–251.
===(((***)))===
TEXT LENGKAP FATWA SYEIKH AL-ALBANI RAHIMAHULLAH KE [3]
حُكْمُ بَدَلِ الْحَجِّ عِنْدَ الْأَلْبَانِيِّ
أَهْلُ الْحَدِيثِ وَالْأَثَرِ
الشَّيْخُ مُحَمَّدٌ نَاصِرُ الْأَلْبَانِيِّ
فَتَاوَى جُدَّة
فَتَاوَى جُدَّة – 24
===***===
مَا حُكْمُ الْحَجِّ عَنِ الْمَيِّتِ
بِأُجْرَةٍ وَبِغَيْرِ أُجْرَةٍ؟
السَّائِلُ: الْحَجُّ عَنِ الْمَيِّتِ،
الْحَجُّ عَنِ الْمَيِّتِ.
الشَّيْخُ: نَعَمْ.
السَّائِلُ: بِأُجْرَةٍ أَوْ بِغَيْرِ
أُجْرَةٍ، إِنْ كَانَ الْحَجُّ تَطَوُّعًا أَوْ فَرْضًا، نُرِيدُ التَّفْصِيلَ فِيهِ
يَا شَيْخُ؟
الشَّيْخُ: أَوَّلًا، الْحَجُّ عَنِ الْمَيِّتِ
لَيْسَ عَلَى إِطْلَاقِهِ؛ لِأَنَّ الْقَاعِدَةَ كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿وَأَنْ لَيْسَ
لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى﴾، وَقَدْ جَاءَ فِي «مُوَطَّأِ» الْإِمَامِ مَالِكٍ
مِنْ أَثَرِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
أَنَّهُ قَالَ: «لَا يَصُومُ أَحَدٌ عَنْ أَحَدٍ، وَلَا يَحُجُّ أَحَدٌ عَنْ أَحَدٍ».
وَعَلَى هَذَا فَيَنْبَغِي أَنْ نَظَلَّ
عَلَى هَذِهِ الْقَاعِدَةِ إِلَّا مَا اسْتُثْنِيَ.
وَفِيمَا عَلِمْتُ لَيْسَ هُنَاكَ مَا
صَحَّ اسْتِثْنَاؤُهُ إِلَّا مَا هُوَ دَاخِلٌ تَحْتَ هَذِهِ الْقَاعِدَةِ: ﴿وَأَنْ
لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى﴾.
فَحَجُّ الْوَلَدِ مَثَلًا عَنْ أَبِيهِ
أَوْ عَنْ أُمِّهِ قَدْ جَاءَ فِي ذَلِكَ أَحَادِيثُ، وَحَسْبُكُمْ فِي ذَلِكَ شُهْرَةُ
حَدِيثِ الْخَثْعَمِيَّةِ الَّتِي لَقِيَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ،
فَسَأَلَتْهُ عَنْ أَبِيهَا، فَقَالَتْ: إِنَّ أَبِي شَيْخٌ كَبِيرٌ لَا يَثْبُتُ عَلَى
الرَّحْلِ، أَفَأَحُجُّ عَنْهُ؟ قَالَ: «حُجِّي عَنْهُ».
وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَوْ فِي غَيْرِهِ
قَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: «أَرَأَيْتِ إِنْ كَانَ عَلَى أَبِيكِ دَيْنٌ
أَفَكُنْتِ تَقْضِينَهُ عَنْهُ؟» قَالَتْ: بَلَى، قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: «فَدَيْنُ
اللَّهِ أَحَقُّ أَنْ يُقْضَى».
وَلَمْ نَرَ حَدِيثًا صَحِيحًا صَرِيحًا
يَدُلُّ عَلَى جَوَازِ حَجِّ الْغَيْرِ عَنِ الْغَيْرِ مِمَّنْ لَا عَلَاقَةَ نَسَبِيَّةَ
بَيْنَهُمَا.
كُلُّ مَا فِي الْأَمْرِ فِي هَذَا الْبَابِ
إِنَّمَا هُوَ حَدِيثُ شُبْرُمَةَ الَّذِي جَاءَ فِي السُّنَنِ وَفِي «مُسْنَدِ الْإِمَامِ
أَحْمَدَ» وَفِي غَيْرِهَا مِنْ كُتُبِ السُّنَّةِ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سَمِعَ رَجُلًا
يَقُولُ فِي تَلْبِيَتِهِ: «لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ عَنْ شُبْرُمَةَ»، فَقَالَ لَهُ عَلَيْهِ
الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: «مَنْ شُبْرُمَةُ؟» قَالَ: أَخٌ لِي أَوْ قَرِيبٌ لِي. قَالَ:
«هَلْ حَجَجْتَ عَنْ نَفْسِكَ؟» قَالَ: لَا. قَالَ: «حُجَّ عَنْ نَفْسِكَ ثُمَّ حُجَّ
عَنْ شُبْرُمَةَ».
فَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ يَحْتَجُّ بِهِ
مَنْ يَذْهَبُ إِلَى شَرْعِيَّةِ الْحَجِّ عَنِ الْغَيْرِ؛ لِأَنَّ شُبْرُمَةَ لَمْ
يَكُنْ فِي الْحَدِيثِ مَا يَنُصُّ عَلَى أَنَّهُ كَانَ أَبًا لَهُ، وَإِنَّمَا قَالَ:
«هُوَ أَخٌ لِي أَوْ قَرِيبٌ لِي».
فَإِذَا كَانَ أَخًا فَاسْتَقَامَ الِاسْتِدْلَالُ
بِهَذَا الْحَدِيثِ حِينَئِذٍ عَلَى أَنَّهُ يَجُوزُ أَنْ يَحُجَّ أَيْضًا عَنْ غَيْرِ
وَالِدَيْهِ.
وَإِنْ كَانَتِ الرِّوَايَةُ لَيْسَتْ
عَنْ أَخٍ لَهُ، وَإِنَّمَا عَنْ قَرِيبٍ لَهُ، فَهَذِهِ أَقْرَبُ وَأَصَحُّ فِي الِاحْتِجَاجِ؛
لِأَنَّ الْأَخَ أَقْرَبُ قَرِيبٍ، أَمَّا الْقَرِيبُ بَعْدَ الْأَخِ فَيَكُونُ أَبْعَدَ
عَنْهُ.
لَكِنْ يَرِدُ عَلَى هَذَا الِاسْتِدْلَالِ
الَّذِي ظَاهِرُهُ الصِّحَّةُ أَمْرَانِ اثْنَانِ:
الْأَمْرُ الْأَوَّلُ، وَهُوَ مُهِمٌّ
جِدًّا فِي نَظَرِي: أَنَّ هَذَا الْحَدِيثَ الَّذِي جَاءَ بِهَذَا اللَّفْظِ «أَخٌ
لِي أَوْ قَرِيبٌ لِي» لَيْسَ هُوَ نَصَّ الْحَدِيثِ الَّذِي كَانَ جَوَابًا مِنَ الْمُلَبِّي
لِلرَّسُولِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ حِينَ سَأَلَهُ: «مَنْ شُبْرُمَةُ؟».
فَلَا يَسْتَقِيمُ فِي الْجَوَابِ، خَاصَّةً
مِنْ مَسْؤُولٍ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، أَنْ يَقُولَ مُتَرَدِّدًا بَيْنَ قَوْلِهِ:
«أَخٌ لِي أَوْ قَرِيبٌ لِي»؛ لِأَنَّ هَذَا التَّرَدُّدَ إِنَّمَا يَصِحُّ بِالنِّسْبَةِ
لِلْحَافِظِ الَّذِي قَدْ يَهِمُ، أَمَّا مَنْ كَانَ مُوَكَّلًا أَوْ نَائِبًا بِالْحَجِّ
عَنِ الْغَيْرِ، وَهُوَ يَدْرِي يَقِينًا إِنْ كَانَ هَذَا الْغَيْرُ أَخًا لَهُ أَوْ
أَبًا لَهُ إِلَى آخِرِهِ.
فَإِذَا تَذَكَّرْنَا هَذِهِ الْحَقِيقَةَ
عَرَفْنَا حِينَئِذٍ أَنَّ قَوْلَ الرَّاوِي: «أَخٌ لِي أَوْ قَرِيبٌ لِي» لَمْ يَصْدُرْ
مِنَ الْمُلَبِّي، وَإِنَّمَا هَذَا مِنْ أَحَدِ الرُّوَاةِ، فَالرَّاوِي هُوَ الَّذِي
شَكَّ وَلَمْ يَحْفَظِ الْمَتْنَ، فَقَالَ عَلَى لِسَانِ الْمُجِيبِ وَهُوَ الْمُلَبِّي:
«أَخٌ لِي أَوْ قَرِيبٌ لِي».
وَإِلَّا فَيَكَادُ يَكُونُ مُسْتَحِيلًا
أَنْ يَسْأَلَ الرَّسُولُ ﷺ أَحَدَ أَصْحَابِهِ: هَذَا الَّذِي تُلَبِّي عَنْهُ مَنْ
هُوَ؟ فَيُجِيبُهُ عَلَى تَرَدُّدٍ.
لَوْ أَنَّ أَيَّ فَرْدٍ سَأَلَ أَخَاهُ:
مَنْ هَذَا؟ فَلَا يَسْتَقِيمُ جَوَابُهُ لَوْ قَالَ: «هَذَا أَخٌ لِي أَوْ قَرِيبٌ
لِي»، وَبِخَاصَّةٍ إِذَا كَانَ السَّائِلُ هُوَ الرَّسُولُ ﷺ.
فَهَذِهِ مُلَاحَظَةٌ تُؤَكِّدُ لَنَا
أَنَّ هَذَا الْحَدِيثَ رَوَاهُ الرَّاوِي غَيْرَ ضَابِطٍ لِمَتْنِهِ، فَلَا نَسْتَطِيعُ
أَنْ نَقُولَ: إِنَّ الْمَحْجُوجَ عَنْهُ كَانَ أَخًا لَهُ أَوْ كَانَ قَرِيبًا لَهُ.
لَا شَكَّ أَنَّ الْقَرَابَةَ وَاسِعَةُ
الدَّائِرَةِ جِدًّا، فَحِينَئِذٍ لَا يَسْتَقِيمُ الِاحْتِجَاجُ بِهَذَا التَّرَدُّدِ
بِأَنْ يُقَالَ: إِنَّهُ حَجَّ عَنْ غَيْرِ أَبِيهِ؛ لِأَنَّ الرَّاوِي لَمْ يَضْبِطْ
هَذِهِ اللَّفْظَةَ.
وَقَدْ وَجَدْتُ فِي «مُعْجَمِ الطَّبَرَانِيِّ
الصَّغِيرِ»، وَرُبَّمَا فِي غَيْرِهِ أَيْضًا، أَنَّ الْمَسْؤُولَ وَالْحَاجَّ عَنْ
شُبْرُمَةَ قَالَ فِي الْجَوَابِ: «هُوَ أَبِي».
وَحِينَئِذٍ يَكُونُ الْحَدِيثُ كَحَدِيثِ
الْخَثْعَمِيَّةِ، فَلَا يَصِحُّ الِاسْتِدْلَالُ بِهِ عَلَى الْحَجِّ عَنِ الْغَيْرِ،
وَلَوْ كَانَ غَيْرَ وَالِدَيْهِ.
هَذَا أَوَّلُ مَا يَرِدُ عَلَى هَذَا
الْحَدِيثِ.
الشَّيْءُ الثَّانِي: لَوْ سَلَّمْنَا
فَرَضًا وَجَدَلًا أَنَّ الْمَحْجُوجَ عَنْهُ لَيْسَ أَبًا لَهُ وَلَا أُمًّا، فَحِينَئِذٍ
يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ حَجُّ هَذَا الْحَاجِّ عَنْ شُبْرُمَةَ عَنْ وَصِيَّةٍ صَدَرَتْ
عَنْ شُبْرُمَةَ.
وَحِينَئِذٍ يَأْخُذُ الْحَدِيثُ مَجَالًا
آخَرَ، وَهُوَ تَنْفِيذُ وَصِيَّةِ مَنْ أَوْصَى بِالْحَجِّ عَنْهُ، وَحِينَئِذٍ فَتَنْفِيذُ
هَذِهِ الْوَصِيَّةِ أَمْرٌ مَشْرُوعٌ.
وَمَعْلُومٌ عِنْدَ الْفُقَهَاءِ أَنَّ
الْحَدِيثَ أَوِ الدَّلِيلَ إِذَا طَرَقَهُ الِاحْتِمَالُ سَقَطَ بِهِ الِاسْتِدْلَالُ،
وَبِخَاصَّةٍ إِذَا كَانَ يُخَالِفُ قَاعِدَةً شَرْعِيَّةً: ﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ
إِلَّا مَا سَعَى﴾.
وَإِذَا فُتِحَ بَابُ الْحَجِّ عَنِ الْغَيْرِ
فُتِحَ بَابٌ وَاسِعٌ جِدًّا مِنَ الْإِحْدَاثِ فِي الدِّينِ فِي اعْتِقَادِي، فَيَجُوزُ
حِينَئِذٍ أَنْ يُصَلِّيَ الْإِنْسَانُ عَنْ غَيْرِهِ، وَأَنْ يَصُومَ صِيَامًا مُطْلَقًا
عَنْ غَيْرِهِ، وَنَحْوَ ذَلِكَ، مِمَّا يَخْتَلِفُ كُلَّ الِاخْتِلَافِ مَعَ قَوْلِهِ
تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى﴾.
بَقِيَ الْجَوَابُ عَنْ أَخْذِ الْأُجْرَةِ.
أَعْتَقِدُ أَنَّنَا إِذَا حَصَرْنَا
دَائِرَةَ حَجَّةِ الْبَدَلِ بَيْنَ الْوَلَدِ وَوَالِدَيْهِ، فَحِينَئِذٍ يَبْطُلُ
كَثِيرٌ مِمَّا يَتَعَلَّقُ بِمَوْضُوعِ أَخْذِ الْأُجْرَةِ، اللَّهُمَّ إِلَّا فِي
حَالَةٍ وَاحِدَةٍ:
إِذَا أَوْصَى رَجُلٌ كَانَ يَجِبُ عَلَيْهِ
الْحَجُّ، ثُمَّ لِأَمْرٍ مَا أَوْ لِغَيْرِهِ لَمْ يَحُجَّ وَلَمْ يَقْضِ حَجَّةَ
الْإِسْلَامِ، فَأَوْصَى بِأَنْ يُحَجَّ عَنْهُ، إِمَّا أَنْ يُعَيِّنَ شَخْصًا بِعَيْنِهِ،
أَوْ يُطْلِقَ، فَيَقُولَ: أَنْ يَحُجَّ رَجُلٌ عَالِمٌ فَاضِلٌ Sholeh
عَنِّي وَلَهُ كَذَا.
فَقَوْلُهُ: «وَلَهُ كَذَا» يُعْتَبَرُ
جُعَالَةً.
وَكَمَا نَقُولُ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْمُنَاسَبَاتِ
بِالنِّسْبَةِ لِلرَّوَاتِبِ الَّتِي يَأْخُذُهَا الْمُوَظَّفُونَ فِي بَعْضِ الْوَظَائِفِ
الشَّرْعِيَّةِ، كَالْإِمَامَةِ وَالْخِطَابَةِ وَالْأَذَانِ وَنَحْوِ ذَلِكَ، فَهَذِهِ
الرَّوَاتِبُ لَا يَجُوزُ لَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ خُصِّصَتْ لَهُمْ أَنْ يَأْخُذُوهَا
عَلَى أَنَّهَا أُجُورٌ لَهُمْ عَلَى عِبَادَاتِهِمْ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ يُفْسِدُهَا عَلَيْهِمْ
وَيُذْهِبُ أَجْرَ الْآخِرَةِ عَنْهُمْ، وَإِنَّمَا يَأْخُذُونَهَا عَلَى أَنَّهَا
رَوَاتِبُ.
فَكَذَلِكَ إِذَا كَانَ هُنَاكَ رَجُلٌ
أَوْصَى بِأَنْ يُحَجَّ شَخْصٌ مَا عَنْهُ، وَجَعَلَ لَهُ جُعَالَةً، فَأَرَادَ أَنْ
يَتَقَرَّبَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِتَنْفِيذِ تِلْكَ الْوَصِيَّةِ، فَمَا يَأْخُذُهُ
مِنْ هَذِهِ الْجُعَالَةِ يَدْخُلُ فِي بَابِ قَوْلِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ:
«يَا عُمَرُ، مَا أَتَاكَ اللَّهُ مِنْ مَالٍ وَنَفْسُكَ غَيْرُ مُشْرِفَةٍ إِلَيْهِ
فَخُذْهُ وَتَمَوَّلْهُ، فَإِنَّمَا هُوَ رِزْقٌ سَاقَهُ اللَّهُ إِلَيْكَ».
فَهَذَا لَا مَانِعَ مِنْهُ.
أَمَّا أَنْ تُصْبِحَ حَجَّةُ الْبَدَلِ
سِلْعَةً يُسَاوَمُ عَلَيْهَا مِنْ كِلَا الطَّرَفَيْنِ، فَالْحَاجُّ حَجَّةَ الْبَدَلِ
يُغَالِي فِيهَا، وَالْمَحْجُوجُ عَنْهُ - أَيْ أَهْلُهُ وَأَقَارِبُهُ الْمُنَفِّذُونَ
لِوَصِيَّتِهِ - يُنَزِّلُونَ فِيهَا، وَهَكَذَا، فَهَذَا لَيْسَ مِنْ طَبِيعَةِ الْعِبَادَةِ.
وَإِذَا دَارَ الْأَمْرُ عَلَى أَنْ يُسَاوَمَ
فِي سِعْرِ الْحَجَّةِ، حَجَّةِ الْبَدَلِ، فَمَعْنَى ذَلِكَ أَنَّمَا يَأْخُذُهُ الْحَاجُّ
أَجْرًا، فَهُوَ وِزْرٌ عَلَيْهِ، وَمَا يَدْفَعُهُ مَنْ دَفَعَ الْمَالَ فِي سَبِيلِ
الْحَجِّ عَنْهُ لَا يَصِلُهُ شَيْءٌ؛ لِأَنَّ حَجَّةَ هَذَا الْحَاجِّ مَا تَكُونُ
لِوَجْهِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، وَإِنَّمَا تَكُونُ مِنْ أَجْلِ دُرَيْهِمَاتٍ
قَلِيلَةٍ.
هَذَا مَا يُمْكِنُ الْجَوَابُ عَنْ ذَاكَ
السُّؤَالِ.
فَتَاوَى جُدَّةَ - شَرِيطُ: ٢٤
تَوْقِيتُ الْفَهْرَسَةِ: ٠٠:٠٧:٤٤
نُسْخَةٌ مُدَقَّقَةٌ إِمْلَائِيًّا
0 Komentar