HUKUM MENJUAL BARANG YANG BELUM DIMILIKI PENJUAL DAN CARA AGAR BISNIS
SEPERTI INI MENJADI SAH
----
Dikutip ISLAMQA No. 160559 Publikasi: 05-02-2016
Di terjemahkan oleh Abu Haitsam Fakhri
KAJIAN NIDA AL-ISLAM
---
*****
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
===****===
حُكْمُ بَيْعِ سِلَعٍ لَيْسَتْ فِي مِلْكِ
البَائِعِ وَطُرُقُ تَصْحِيحِ المُعَامَلَةِ
Hukum menjual barang yang bukan milik penjual dan cara-cara memperbaiki
cara berbisnis ini
[Di kutip dari Majmu' Fataawa Syaikh Bin Baaz (19/52, 53)]
****
PERTANYAAN:
أَنَا أَعِيشُ فِي بَلَدٍ أَجْنَبِيٍّ، وَالوَضْعُ المَادِّيُّ ضَعِيفٌ
جِدًّا، وَالزَّوْجُ لَا يَعْمَلُ، فَقَرَّرْتُ أَنْ أُسَاعِدَ زَوْجِي فَأَصْبَحْتُ
أُقَدِّمُ خَدَمَاتِي عَبْرَ النَّتِّ لِأَيِّ أُخْتٍ تَرْغَبُ فِي شِرَاءِ مُنْتَجَاتٍ
مِنَ البَلَدِ الَّتِي أَسْكُنُ بِهَا، تَطْلُبُ بَضَاعَةً مُعَيَّنَةً، أَبْحَثُ عَنْهَا،
أُرْسِلُ لِلْمُشْتَرِيَةِ صُورَةَ البَضَاعَةِ، إِذَا تَمَّتِ المُوَافَقَةُ أَحْسُبُ
لَهَا ثَمَنَهَا مَعَ إِيصَالِهَا إِلَيْهَا، وَأَطْلُبُ المَالَ، أَشْتَرِي البَضَاعَةَ،
وَمِنْ ثُمَّ أُرْسِلُهَا إِلَى المُشْتَرِيَةِ، كَانَتِ الأَوْضَاعُ جَيِّدَةً وَسَعِيدَةً
بِعَمَلِي إِلَى أَنْ جَاءَ يَوْمٌ وَطَلَبَتْ مِنِّي أُخْتٌ طَاجِرَةٌ بَضَاعَةً
- وَهِيَ أَحْضَرَتِ المَوَاقِعَ - وَلَمَّا حَسَبْتُ لَهَا البَضَاعَةَ وَحَوَّلَتْ
لِي الفُلُوسَ - وَكَانُوا سِتَّمِائَةٍ وَسَبْعُونَ دُولَارًا أَمْرِيكِيًّا - وَلَمَّا
اشْتَرَيْتُ البَضَاعَةَ وَأَنْتَظِرُ وُصُولَهَا لَمْ تَصِلْنِي، وَهُنَا المُشْكِلَةُ
يَعْنِي: اشْتَرَيْتُ البَضَاعَةَ وَلَكِنْ لَمْ تَحْضُرْ لِبَيْتِي، وَلَمَّا اتَّصَلْنَا
بِالمَوْقِعِ الَّذِي اشْتَرَيْنَا مِنْهُ البَضَاعَةَ لَا يَرُدُّ أَحَدٌ، وَلَمَّا
بَحَثْنَا تَبَيَّنَ أَنَّهَا شَرِكَةٌ وَهُمْيَّةٌ وَوَقَعْنَا ضَحِيَّةَ نَصْبٍ،
يُنْشِئُونَ مَوَاقِعَ لِأَجْلِ سَرِقَةِ الفُلُوسِ، وَلَمَّا أَخْبَرْتُ الأُخْتَ
بِمَا حَدَثَ لَا صَدَّقَتْنِي وَقَالَتْ أَنِّي كَذَّابَةٌ وَحَرَامِيَّةٌ، وَأَنَا
حَلَفْتُ لَهَا وَقُلْتُ لَهَا أَوَّلَ مَا تَسْمَحُ لِي الظُّرُوفُ أَجْمَعُ لَكِ
المَبْلَغَ مِنْ حِسَابِ زَوْجِي وَأُبْعَثُهُمْ لَكِ، لَكِنَّ الآنَ المَوْضُوعَ لَهُ
سَنَةٌ أَوْ أَكْثَرُ وَلَمْ أَسْتَطِعْ حَتَّى الآنَ أَنْ أَجْمَعَ المَبْلَغَ.
Saya tinggal di negara asing,
di mana situasi keuangan kami sangat buruk, dan suami saya tidak bekerja.
Saya telah memutuskan untuk
membantu suami saya. Maka saya mulai menawarkan layanan saya melalui Internet
kepada saudari mana pun yang ingin membeli produk dari negara tempat saya
tinggal.
Dia dapat meminta barang
tertentu, yang saya cari dan mengirimkan foto barang tersebut kepada pembeli.
Jika dia setuju, saya menghitung harganya, beserta biaya pengiriman, dan
meminta uang agar saya dapat membeli barang tersebut, kemudian saya
mengirimkannya ke pembeli.
Semuanya berjalan sangat baik
dan saya senang dengan pekerjaan saya, sampai suatu hari seorang pengusaha
wanita meminta sesuatu kepada saya – dan mengirimi saya tautan ke situs web di
mana saya dapat menemukannya – dan saya menghitung harga barang dan dia
mentransfer uang ke saya, yaitu US$670. Ketika saya sudah memesan barang dan
sedang menunggu barang dikirim ke saya, barang tidak dikirim.
Masalahnya di sini adalah saya
membeli barang, tetapi tidak dikirimkan kepada saya. Ketika kami menghubungi
situs web tempat kami membeli barang, tidak ada yang menjawab. Ketika kami
menyelidiki masalah ini, kami menemukan bahwa itu adalah perusahaan palsu dan
kami telah menjadi korban penipuan; mereka telah membuat situs web untuk
mencuri uang.
Ketika saya memberi tahu
saudari itu apa yang telah terjadi, dia tidak mempercayai saya, dan dia
menyebut saya pembohong dan pencuri.
Saya bersumpah padanya: setelah
keadaan memungkinkan, saya akan segera mengambil uang dari rekening suami saya
dan mengirimkannya kepada Anda. Tapi sekarang sudah setahun lebih, dan saya
belum bisa mengumpulkan uang sampai sekarang.
Apakah saya harus mengembalikan
uang itu kepadanya, mengetahui bahwa uang itu diambil oleh perusahaan palsu,
tapi saudari itu menuntut uang dariku? Bagaimana hukum Islam?
Semoga Allah memberkati Anda, wahai Syekh.
----
JAWABAN:
الحَمْدُ لِلَّهِ.
أَوَّلًا:
لَا شَكَّ أَنَّ المُعَامَلَةَ الَّتِي تَسْأَلِينَ عَنْ حُكْمِهَا
غَيْرُ شَرْعِيَّةٍ، وَهِيَ مُخَالِفَةٌ لِلشَّرْعِ مِنْ حَيْثُ إِنَّكِ تَبِيعِينَ
مَا لَا تَمْلِكِينَ، وَتَبِيعِينَ مَا لَيْسَ عِنْدَكِ مِمَّا هُوَ فِي غَيْرِ مَقْدُورِكِ
ضَمَانُهُ وَتَسْلِيمُهُ لِلْمُشْتَرِي فَصَارَ بَيْعُ غَرَرٍ وَمُعَامَلَةُ قِمَارٍ،
وَيَتَرَتَّبُ عَلَى العَمَلِ بِهَذِهِ المُعَامَلَةِ مَجَالَاتٌ لِلخُصُومَةِ وَالنِّزَاعِ،
فَقَدْ تَتَفَاجَئِينَ بِارْتِفَاعِ سِعْرِ البَضَاعَةِ عَمَّا بَعْتِهَا بِهِ، كَمَا
قَدْ تَكُونُ البَضَاعَةُ غَيْرَ مُتَوَفِّرَةٍ، وَهَا هُوَ مَحْذُورٌ آخَرُ قَدْ ظَهَرَ
فِي مُعَامَلَتِكِ وَهُوَ عَدَمُ وُجُودِ التَّاجِرِ أَصْلًا! لِذَلِكَ لَمْ يَجُزْ
لِأَحَدٍ بَيْعُ سِلْعَةٍ مُعَيَّنَةٍ لَيْسَتْ عِنْدَهُ فِي مِلْكِهِ، وَلَا حَتَّى
مُوَصُوفَةٍ فِي الذِّمَّةِ عِنْدَ غَيْرِهِ – إِلَّا مَا اسْتُثْنِيَ مِنْ بَيْعِ
السَّلَمِ -.
عَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ يَأْتِينِي
الرَّجُلُ فَيُرِيدُ مِنِّي البَيْعَ لَيْسَ عِنْدِي، أَفَأَبْتَاعُهُ لَهُ مِنَ السُّوقِ؟
فَقَالَ: (لَا تَبِعْ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ).
رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ (1232) وَأَبُو دَاوُدَ (3503) وَالنَّسَائِيُّ
(4613) وَابْنُ مَاجَهْ (2187)، وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانِيُّ فِي "صَحِيحِ التِّرْمِذِيّ".
وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
ﷺ : (لَا يَحِلُّ سَلَفٌ وَبَيْعٌ، وَلَا شَرْطَانِ فِي بَيْعٍ، وَلَا رِبْحُ مَا لَمْ
تَضْمَنْ، وَلَا بَيْعُ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ).
رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ (1234) وَقَالَ: حَسَنٌ صَحِيحٌ، وَأَبُو
دَاوُدَ (3504) وَالنَّسَائِيُّ (4611).
قَالَ ابْنُ القَيْمِ – رَحِمَهُ اللَّهُ -: "فَاتَّفَقَ لَفْظُ
الحَدِيثَيْنِ عَلَى نَهْيهِ ﷺ عَنْ بَيْعِ
مَا لَيْسَ عِنْدَهُ، فَهَذَا هُوَ المَحْفُوظُ مِنْ لَفْظِهِ ﷺ وَهُوَ يَتَضَمَّنُ نَوْعًا مِنَ الغَرَرِ؛ فَإِنَّهُ
إِذَا بَاعَهُ شَيْئًا مُعَيَّنًا وَلَيْسَ فِي مِلْكِهِ ثُمَّ مَضَى لِيَشْتَرِيهِ
أَوْ يُسَلِّمَهُ لَهُ: كَانَ مُتَرَدِّدًا بَيْنَ الحُصُولِ وَعَدَمِهِ، فَكَانَ غَرَرًا
يُشْبِهُ القِمَارَ، فَنُهِىَ عَنْهُ". انتهى مِنْ "زَادِ المُعَادِ فِي
هُدَى خَيْرِ العِبَادِ" (5 / 808).
وَقَالَ – رَحِمَهُ اللَّهُ – أَيْضًا فِي بَيَانِ أَنْوَاعِ بَيْعِ
المَعْدُومِ: "مَعْدُومٌ لَا يُدْرَى يَحْصُلُ أَوْ لَا يَحْصُلُ، وَلَا ثِقَةَ
لِبَائِعِهِ بِحُصُولِهِ، بَلْ يَكُونُ المُشْتَرِي مِنْهُ عَلَى خَطَرٍ، فَهَذَا الَّذِي
مَنْعَ الشَّارِعُ بَيْعَهُ، لَا لِكُونِهِ مَعْدُومًا بَلْ لِكُونِهِ غَرَرًا، فَمِنْهُ
صُورَةُ النَّهْيِ الَّتِي تَضَمَّنَهَا حَدِيثُ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ وَابْنِ عَمْرٍو
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا؛ فَإِنَّ البَائِعَ إِذَا بَاعَ مَا لَيْسَ فِي مُلْكِهِ
وَلَا لَهُ قُدْرَةٌ عَلَى تَسْلِيمِهِ، لِيَذْهَبَ وَيَحْصُلَهُ وَيُسَلِّمَهُ إِلَى
المُشْتَرِي: كَانَ ذَلِكَ شَبِيهًا بِالقِمَارِ وَالمُخَاطَرَةِ مِنْ غَيْرِ حَاجَةٍ
بِهُمَا إِلَى هَذَا العَقْدِ، وَلَا تَتَوَقَّفُ مَصْلَحَتُهُمَا عَلَيْهِ".
انتهى مِنْ "زَادِ المُعَادِ فِي هُدَى خَيْرِ العِبَادِ" (5 / 810).
وَلَوْ كَانَ شِرَاؤُكِ مِنْ تِلْكَ المَوَاقِعِ شَرْعِيًّا صَحِيحًا
لَمَا جَازَ لَكِ بَيْعُ البَضَاعَةِ وَهِيَ فِي مَحَلِّهَا مِنْ غَيْرِ أَنْ تَحُوزِيَهَا،
أَيْ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَضَعِي يَدَكِ عَلَيْهَا فِعْلِيًّا، وَتُنَقِّلِيَهَا مِنْ
مَكَانِ بَيْعِهَا إِلَى مُسْتَوْدَعِكِ أَوْ مَكَانِكِ الخَاصِّ، إِنْ كَانَتْ مِمَّا
يُنْقَلُ، وَهَذَا سَبَبٌ آخَرُ يَجْعَلُ مُعَامَلَتَكِ غَيْرَ شَرْعِيَّةٍ.
عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: ابْتَعْتُ زَيْتًا فِي السُّوقِ فَلَمَّا
اسْتَوْجَبْتُهُ لِنَفْسِي لَقِيَنِي رَجُلٌ فَأَعْطَانِي بِهِ رِبْحًا حَسَنًا فَأَرَدْتُ
أَنْ أَضْرِبَ عَلَى يَدِهِ فَأَخَذَ رَجُلٌ مِنْ خَلْفِي بِذِرَاعِي فَالْتَفَتُّ
فَإِذَا زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ فَقَالَ: لَا تَبِعْهُ حَيْثُ ابْتَعْتَهُ حَتَّى تَحُوزَهُ
إِلَى رَحْلِكَ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى أَنْ تُبَاعَ السِّلَعُ حَيْثُ تُبْتَاعُ حَتَّى
يَحُوزَهَا التُّجَّارُ إِلَى رِحَالِهِمْ).
رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ (3499)، وَحَسَّنَهُ الأَلْبَانِيُّ فِي
"صَحِيحِ أَبِي دَاوُدَ".
قَالَ الشَّيْخُ عَبْدُ العَزِيزِ بْنِ بَازٍ – رَحِمَهُ اللَّهُ
– بَعْدَ أَنْ ذَكَرَ الأَحَادِيثَ الثَّلَاثَةَ السَّابِقَةَ: "وَمِنْ هَذِهِ
الأَحَادِيثِ وَمَا جَاءَ فِي مَعْنَاهَا يَتَّضِحُ لِطَالِبِ الحَقِّ أَنَّهُ لَا
يَجُوزُ لِلْمُسْلِمِ أَنْ يَبِيعَ سِلْعَةً لَيْسَتْ فِي مُلْكِهِ ثُمَّ يَذْهَبَ
فَيَشْتَرِيهَا، بَلِ الوَاجِبُ تَأْخِيرُ بَيْعِهَا حَتَّى يَشْتَرِيهَا وَيَحُوزَهَا
إِلَى مِلْكِهِ، وَيَتَّضِحُ أَيْضًا أَنَّ مَا يَفْعَلُهُ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ مِنْ
بَيْعِ السِّلَعِ وَهِيَ فِي مَحَلِّ البَائِعِ قَبْلَ نَقْلِهَا إِلَى مِلْكِ المُشْتَرِي
أَوْ إِلَى السُّوقِ أَمْرٌ لَا يَجُوزُ؛ لِمَا فِيهِ مِنْ مُخَالَفَةِ سُنَّةِ الرَّسُولِ
ﷺ ، وَلِمَا فِيهِ مِنَ التَّلَاعُبِ بِالمُعَامَلَاتِ وَعَدَمِ التَّقَيُّدِ فِيهَا
بِالشَّرْعِ المُطَهَّرِ، وَفِي ذَلِكَ مِنَ الفَسَادِ وَالشُّرُورِ وَالعَوَاقِبِ
الوَخِيمَةِ مَا لَا يَحْصِيهِ إِلَّا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، نَسْأَلُ اللَّهَ لَنَا
وَلِجَمِيعِ المُسْلِمِينَ التَّوْفِيقَ لِلتَمَسُّكِ بِشَرْعِهِ وَالحَذَرَ مِمَّا
يُخَالِفُهُ". انتهى مِنْ "مَجْمُوعِ فَتَاوَى الشَّيْخِ ابْنِ بَازٍ"
(19 / 52، 53).
ثَانِيًا:
وَطَرِيقَةُ تَصْحِيحِ مُعَامَلَتِكِ حَتَّى تَكُونَ مُوَافِقَةً
لِلشَّرْعِ:
1. أَنْ تَعْرِضِي البَضَاعَةَ عَلَى الرَّاغِبِ بِشِرَائِهَا عَرْضًا
يَرْفَعُ الجَهَالَةَ وَيَقْطَعُ الخُصُومَةَ، وَتُحَدِّدِي سِعْرَهَا الَّذِي سَتَبِيعِينَ
بِهِ فِي حَالِ تَمَلُّكِكِ لَهَا، وَيَعِدُ المُشْتَرِي بِشِرَائِهَا بِالثَّمَنِ
نَفْسِهِ، عَلَى أَنْ لَا يَكُونَ هُنَاكَ إِلْزَامٌ لَكِ بِالبَيْعِ، وَلَا لَهُمْ
بِالشِّرَاءِ، بَلْ لِكُلٍّ مِنَ الطَّرَفَيْنِ الخِيَارُ فِي التَّعَاقُدِ أَوْ عَدَمِهِ؛
فَإِذَا مَلَكْتِ السِّلْعَةَ مِلْكًا شَرْعِيًّا ثُمَّ تَعَاقَدْتِ مَعَ المُشْتَرِي
عَلَى البَيْعِ: أَصْبَحَ العَقْدُ لَازِمًا لِلطَّرَفَيْنِ وَيَأْخُذُ أَحْكَامَ البَيْعِ
المَعْرُوفَةَ، وَيُسَمَّى هَذَا "بَيْعُ المُوَاعَدَةِ".
2. أَنْ تَبِيعِي البَضَاعَةَ لِلرَّاغِبِ بِشِرَائِهَا بِعُمُولَةٍ
مَقْطُوعَةٍ أَوْ بِنِسْبَةٍ مُحَدَّدَةٍ عَلَى الثَّمَنِ، فَتَعْرِضِينَ البَضَائِعَ
عَلَى النَّاسِ وَتُحَدِّدِينَ مَبْلَغًا مَقْطُوعًا كَعَشْرَةِ دُولَارَاتٍ – مَثَلًا
– عَلَى كُلِّ صَفْقَةٍ، أَوْ نِسْبَةً 2% – مَثَلًا – عَلَى فَاتُورَةِ الشِّرَاءِ،
فَيَكُونُ هَذَا المَبْلَغُ أَوْ تِلْكَ النِّسْبَةُ لِقُوتِ جُهْدِكِ وَتَعَبِكِ مِنَ
المَبْلَغِ المُدْفُوعِ لَكِ لِشِرَاءِ البَضَاعَةِ.
وَكَمَا يُمْكِنُ أَنْ تَكُونِي سَمْسَارَةً لِلْمُشْتَرِينَ فَيُمْكِنُ
أَنْ تَكُونِي سَمْسَارَةً كَذَلِكَ لِلْبَائِعِينَ.
وَبِخُصُوصِ المَالِ المُدْفُوعِ لَكِ مِنْ قِبَلِ تِلْكَ المَرْأَةِ:
فَيَجِبُ عَلَيْكِ إِرْجَاعُهُ لَهَا؛ لِأَنَّهُ حَقٌّ لَهَا، فَأَنْتِ تَرْجِعِينَ
عَلَى أَصْحَابِ المَوْقِعِ بِالمُطَالَبَةِ بِمَالِكِ عَنْ طَرِيقِ الشُّرْطَةِ أَوْ
نَحْوِ ذَلِكَ، وَتِلْكَ المَرْأَةُ تَرْجِعُ عَلَيْكِ بِالمُطَالَبَةِ بِمَالِهَا،
وَسَوَاءٌ تَمَكَّنْتِ مِنَ الوُصُولِ إِلَى حَقِّكِ مِنْ هَذِهِ الشَّرِكَةِ الوَهْمِيَّةِ،
أَوْ لَمْ تَتَمَكَّنِي، فَإِنَّ ذَلِكَ لَا يُغَيِّرُ مِنَ اسْتِ
Alhamdulillah.
PERTAMA:
Tidak diragukan lagi, transaksi yang Anda tanyakan tentang
hukumnya tidak dapat diterima secara Islam. Ini bertentangan dengan ajaran
Islam karena Anda menjual sesuatu yang bukan milik Anda, dan Anda menjual
sesuatu yang bukan milik Anda dan tidak dalam kekuasaan Anda untuk menjaminnya
dan menyerahkannya kepada pembeli.
Oleh karena itu, ini adalah transaksi yang ambigu dan
merupakan perjudian yang efektif. Berurusan dalam transaksi semacam itu
dapat menyebabkan perselisihan dan konflik, karena Anda mungkin dihadapkan pada
kenaikan harga yang tiba-tiba, sehingga harga barang tersebut mungkin lebih
mahal daripada harga jual Anda. Demikian pula, item atau barang tersebut
mungkin menjadi tidak tersedia. Ada juga larangan lain yang muncul dalam
transaksi Anda, yaitu trader [pedagang] tidak ada sejak awal!
Oleh karena itu, tidak diperbolehkan bagi siapa pun untuk
menjual komoditas tertentu yang tidak dimilikinya, bahkan yang telah ditentukan
untuk orang lain - kecuali yang dikecualikan, yaitu kecuali jual beli SALAM-.
Diriwayatkan bahwa Ibnu Hizaam berkata:
" يَا رَسُولَ
اللَّهِ يَأْتِينِي الرَّجُلُ فَيُرِيدُ مِنِّي الْبَيْعَ لَيْسَ عِنْدِي،
أَفَأَبْتَاعُهُ لَهُ مِنْ السُّوقِ ؟ فَقَالَ: (لَا تَبِعْ مَا لَيْسَ
عِنْدَكَ)".
"Wahai Rasulullah, orang-orang datang kepadaku ingin
membeli sesuatu yang tidak aku miliki; haruskah saya membelinya untuk
mereka dari pasar? Dia berkata: "Jangan menjual apa yang tidak kamu
miliki."
Diriwayatkan oleh at-Tirmidzi (1232), Abu Dawud (3503),
an-Nasaa'i (4613) dan Ibnu Majah (2187); digolongkan sebagai shahih oleh
al-Albaani dalam Shahih at-Tirmidzi.
Diriwayatkan bahwa 'Abdullah bin 'Amr berkata: Rasulullah
SAW mengatakan:
(لَا يَحِلُّ سَلَفٌ
وَبَيْعٌ، وَلَا شَرْطَانِ فِي بَيْعٍ، وَلَا رِبْحُ مَا لَمْ تَضْمَنْ، وَلَا
بَيْعُ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ)
"Tidak diperbolehkan untuk mengatur pinjaman
digabungkan dengan penjualan, atau untuk menetapkan dua kondisi dalam satu
transaksi, atau untuk mendapat untung dari sesuatu yang tidak berada di bawah
kendali Anda, atau untuk menjual sesuatu yang tidak Anda miliki.”
Diriwayatkan oleh at-Tirmidzi (1234), yang mengatakan: Ini
adalah hasan shahih. Diriwayatkan juga oleh Abu Dawud (3504) dan
an-Nasaa'i (4611).
Ibnu al-Qayyim rahimahullah berkata:
"فَاتَّفَقَ
لَفْظُ الْحَدِيثَيْنِ عَلَى نَهْيِهِ ﷺ عَنْ بَيْعِ مَا لَيْسَ عِنْدَهُ، فَهَذَا هُوَ
الْمَحْفُوظُ مِنْ لَفْظِهِ ﷺ وَهُوَ يَتَضَمَّنُ
نَوْعًا مِنَ الْغَرَرِ، فَإِنَّهُ إِذَا بَاعَهُ شَيْئًا مُعَيَّنًا، وَلَيْسَ
فِي مِلْكِهِ، ثُمَّ مَضَى لِيَشْتَرِيَهُ، أَوْ يُسَلِّمَهُ لَهُ، كَانَ
مُتَرَدِّدًا بَيْنَ الْحُصُولِ وَعَدَمِهِ، فَكَانَ غَرَرًا يُشْبِهُ الْقِمَارَ،
فَنُهِيَ عَنْهُ ".
" Rumusan dari kedua hadits tersebut sepakat
menunjukkan bahwa Nabi SAW melarang menjual barang yang bukan miliknya, dan
inilah yang dipahami dari sabda Nabi SAW ; karena transaksi tersebut mengandung
unsur penipuan. Jika dia menjual barang tertentu yang bukan miliknya, lalu
dia pergi untuk membeli atau menyerahkannya kepadanya, maka itu boleh terjadi
atau boleh tidak, dalam hal ini ada keragu-raguan seperti judi, maka itu haram.
[Kutipan akhir dari Zaad al-Ma'aad fi Hadiy Khayr al-'Ibaad (5/808)].
Dia rahimahullah juga mengatakan ketika membahas tentang
menjual barang yang tidak ada:
" مَعْدُومٌ لَا يُدْرَى يَحْصُلُ أَوْ لَا يَحْصُلُ، وَلَا
ثِقَةَ لِبَائِعِهِ بِحُصُولِهِ، بَلْ يَكُونُ الْمُشْتَرِي مِنْهُ عَلَى
خَطَرٍ، فَهَذَا الَّذِي مَنَعَ الشَّارِعُ بَيْعَهُ لَا لِكَوْنِهِ مَعْدُومًا، بَلْ
لِكَوْنِهِ غَرَرًا، فَمِنْهُ صُورَةُ النَّهْيِ الَّتِي تَضَمَّنَهَا حَدِيثُ
حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ وَابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ؛ فَإِنَّ
الْبَائِعَ إِذَا بَاعَ مَا لَيْسَ فِي مِلْكِهِ، وَلَا لَهُ قُدْرَةٌ عَلَى
تَسْلِيمِهِ؛ لِيَذْهَبَ وَيُحَصِّلُهُ، وَيُسَلِّمُهُ إِلَى الْمُشْتَرِي: كَانَ
ذَلِكَ شَبِيهًا بِالْقِمَارِ وَالْمُخَاطَرَةِ مِنْ غَيْرِ حَاجَةٍ بِهِمَا إِلَى
هَذَا الْعَقْدِ، وَلَا تَتَوَقَّفُ مَصْلَحَتُهُمَا عَلَيْهِ ".
Barang yang tidak ada itu tidak bisa diketahui apakah akan
diperoleh atau tidak, dan tidak ada keyakinan bahwa penjual akan dapat
memperolehnya; bahkan orang yang ingin membeli darinya berada dalam
bahaya. Inilah transaksi-transaksi yang dilarang oleh syari;ah, bukan
karena barangnya tidak ada, tetapi karena ada unsur penipuan.
Maka dari itu larangan tersebut terdapat dalam hadits
Hakim bin Hizaam dan Abdullah bin Amr radhiyallahu ‘anhu. Karena jika penjual
menjual sesuatu yang bukan miliknya dan dia tidak mampu untuk menyerahkannya.
itu, maka dia harus pergi untuk mendapatkannya, dan kemudian menyerahkannya ke
pembeli. Maka ini lebih mirip dengan perjudian dan mengambil risiko yang tidak
perlu diambil oleh keduanya untuk terlibat dalam kesepakatan semacam itu, dan
kemaslahatan keduanya juga tidak bergantung padanya. [Kutipan akhir dari Zaad
al-Ma'aad fi Hadiy Khayr al-'Ibaad (5/810)].
Sekalipun pembelian Anda dari situs-situs itu sah dan
halal secara Islami, namun Anda tetap tidak boleh menjual barang-barang itu
ketika masih ada di tempat beli itu, tanpa Anda menguasinya, yaitu sebelum Anda
benar-benar meletakkan tangan anda padanya dan memindahkannya dari tempat
penjualannya ke gudang Anda atau tempat khusus Anda sendiri, jika itu adalah
barang yang dapat dipindahkan. Ini adalah alasan lain yang membuat
transaksi Anda tidak dapat diterima menurut syariat.
Diriwayatkan bahwa Ibnu Umar berkata:
ابْتَعْتُ زَيْتًا فِي
السُّوقِ فَلَمَّا اسْتَوْجَبْتُهُ لِنَفْسِي لَقِيَنِي رَجُلٌ فَأَعْطَانِي بِهِ
رِبْحًا حَسَنًا فَأَرَدْتُ أَنْ أَضْرِبَ عَلَى يَدِهِ فَأَخَذَ رَجُلٌ مِنْ
خَلْفِي بِذِرَاعِي فَالْتَفَتُّ فَإِذَا زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ فَقَالَ: لَا
تَبِعْهُ حَيْثُ ابْتَعْتَهُ حَتَّى تَحُوزَهُ إِلَى رَحْلِكَ فَإِنَّ رَسُولَ
اللَّهِ ﷺ (نَهَى أَنْ تُبَاعَ السِّلَعُ
حَيْثُ تُبْتَاعُ حَتَّى يَحُوزَهَا التُّجَّارُ إِلَى رِحَالِهِمْ)
Saya membeli minyak zaitun di pasar dan ketika itu menjadi
milik saya, saya bertemu dengan seorang pria yang menawari saya keuntungan yang
bagus untuk itu, dan saya ingin membuat kesepakatan dengannya, tetapi seorang
pria di belakangku memegang lenganku. Aku berbalik dan melihat bahwa itu
adalah Zaid bin Tsaabit.
Dia berkata: "Jangan menjualnya di tempat Anda
membelinya sampai Anda membawanya ke tempat Anda, karena Rasulullah Shallallahu
'alaihi wa sallam melarang menjual barang di tempat pembeliannya, sebelum para
pedagang memindahkannya ke tempat mereka".
Diriwayatkan oleh Abu Dawud (3499); digolongkan
sebagai hasan oleh al-Albaani dalam Shahih Abi Dawud.
Syekh 'Abd al-'Aziz bin Baaz rahimahullah berkata, setelah
mengutip tiga hadits di atas:
وَمِنْ هَذِهِ الأَحَادِيثِ وَمَا
جَاءَ فِي مَعْنَاهَا يَتَّضِحُ لِطَالِبِ الحَقِّ أَنَّهُ لَا يَجُوزُ لِلْمُسْلِمِ
أَنْ يَبِيعَ سِلْعَةً لَيْسَتْ فِي مِلْكِهِ ثُمَّ يَذْهَبَ فَيَشْتَرِيهَا، بَلِ
الوَاجِبُ تَأْخِيرُ بَيْعِهَا حَتَّى يَشْتَرِيهَا وَيَحُوزَهَا إِلَى مِلْكِهِ، وَيَتَّضِحُ
أَيْضًا أَنَّ مَا يَفْعَلُهُ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ مِنْ بَيْعِ السِّلَعِ وَهِيَ
فِي مَحَلِّ البَائِعِ قَبْلَ نَقْلِهَا إِلَى مِلْكِ المُشْتَرِي أَوْ إِلَى السُّوقِ
أَمْرٌ لَا يَجُوزُ؛ لِمَا فِيهِ مِنْ مُخَالَفَةِ سُنَّةِ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلِمَا فِيهِ مِنَ التَّلَاعُبِ بِالمُعَامَلَاتِ وَعَدَمِ التَّقَيُّدِ
فِيهَا بِالشَّرْعِ المُطَهَّرِ، وَفِي ذَلِكَ مِنَ الفَسَادِ وَالشُّرُورِ وَالعَوَاقِبِ
الوَخِيمَةِ مَا لَا يَحْصِيهِ إِلَّا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، نَسْأَلُ اللَّهَ لَنَا
وَلِجَمِيعِ المُسْلِمِينَ التَّوْفِيقَ لِلتَّمَسُّكِ بِشَرْعِهِ وَالحَذَرَ مِمَّا
يُخَالِفُهُ.
Dari hadits-hadits ini dan yang serupa maknanya, jelaslah
bagi para pencari kebenaran bahwa seorang muslim tidak boleh menjual barang
yang bukan miliknya, lalu pergi dan membelinya. Melainkan yang wajib dia
lakukan adalah menunda penjualan sampai dia telah membelinya dan telah
dipindahkan ke dalam kepemilikannya.
Juga menjadi jelas bahwa apa yang dilakukan oleh banyak
orang, menjual suatu barang ketika masih berada di tempat penjual, sebelum
berpindah ke tangan pembeli atau ke pasar adalah sesuatu yang haram, karena
bertentangan dengan sunnah Rasulullah ﷺ. Dan dikarenakan itu adalah
semacam mempermainkan transaksi dan tidak mengikuti pedoman yang ditetapkan
oleh syariat Islam yang suci. Dan itu mengarah pada
kerusakan, konsekuensi jahat dan batas dampak negatif tidak bisa diketahui
kecuali hanya oleh Allah Azza wa Jalla.
Kami memohon kepada Allah agar membimbing kami dan semua
kaum Muslimin untuk berpegang teguh pada hukum-Nya dan untuk menghindari dari apa
yang menyelisihinya." [Akhir kutipan dari Majmu' Fataawa ash-Shaykh Ibn
Baaz (19/52, 53)].
---
KEDUA: JALAN KELUARNYA:
Cara memperbaiki dan menshahihkan bisnis anda agar sesuai
dengan syariat Islam adalah sebagai berikut:
Pertama:
Anda harus menawarkan barang kepada calon pembeli dengan
cara yang bisa menghilangkan ambiguitas dan mencegah timbulnya perselisihan.
Dan Anda harus menyatakan dengan jelas harga yang akan Anda jual itu adalah
harga saat Anda memilikinya. Dan pembeli harus berjanji untuk membelinya dengan
harga yang sama, tanpa ada komitmen di pihak Anda untuk menjual atau di pihak
dia untuk membeli ; Melainkan kedua belah pihak harus memiliki pilihan
untuk melanjutkan transaksi atau tidak.
Kemudian ketika Anda telah memiliki barang dengan cara yang
ditentukan, kemudian Anda mencapai kesepakatan dengan pembeli untuk transaksi,
maka transaksi tersebut menjadi mengikat kedua belah pihak, dan berlaku hukum
transaksi jual beli yang sudah maklum.
Transaksi sebelum si penjual memiliki barang ini dinamakan
(بَيْعُ المُوَاعَدَة)"" [Jual beli saling
menjanjikan].
Kedua:
Anda dapat menjual barang tersebut kepada calon pembeli
dengan tambahan harga tertentu sebagai imbalan komisi untuk Anda atau
persentase terentu diatas harga pembelian.
Jadi Anda dapat menawarkan barang-barang untuk dijual
kepada orang-orang dan menetapkan biaya tambahan harga, seperti sepuluh dolar
misalnya pada setiap pembelian, atau dua persen misalnya dari total biaya modal
pembelian.
Dan biaya atau persentase ini adalah imbalan perjuangan anda
dan uang lelah anda dari jumlah yang dibayarkan kepada Anda untuk pembelian
barang.
Anda juga bisa bertindak sebagai broker atau agen untuk
para pembeli, dan juga sebagai broker atau agen untuk para pedagang.
Adapun uang yang dibayarkan kepada Anda oleh wanita ini,
Anda harus mengembalikannya kepadanya, karena itu adalah miliknya yang sah. Dan
Anda dapat menuntut para pemilik situs web itu untuk mengembalikan uang Anda
melalui polisi dan sejenisnya.
Dan wanita itu tetap berhak meminta kepada Anda untuk
mengembalikan uangnya. Terlepas dari apakah Anda dapat menuntut hak Anda
dari perusahaan palsu itu atau tidak.
Ini tidak mengubah hak wanita itu atas Anda, tetapi haknya
adalah kewajiban Anda dalam hal apa pun. Mungkin dia akan menghargai keadaan
Anda, maka dia bersabarlah dan menunggu Anda hingga ada kemudahan rizki. Atau
dia merasa kehilangan haknya lebih baik baginya di sisi Tuhannya.
Allah Ta'ala berfirman (tafsir artinya):
(وَإِن كَانَ ذُو
عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَن تَصَدَّقُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن
كُنتُمْ تَعْلَمُونَ)
“Dan jika si berutang dalam keadaan susah (tidak mempunyai
uang), maka berilah dia waktu sampai mudah baginya untuk membayar kembali,
tetapi jika kalian menyedekahkannya dengan sedekah, itu lebih baik bagi kalian
jika kalian mengetahuinya”. [QS. al-Baqarah 2:280].
Kami memohon kepada Allah Ta'ala untuk menetapkan pahala
bagi Anda karena membantu suami Anda dengan biaya hidup, dan kami mohon
kepada-Nya, semoga Dia ditinggikan, untuk memberikan kepada Anda rejeki yang
baik dan sehat.
والله أعلم بالصواب
0 Komentar